١
وثلاثةٍ لمّا اجتمعن بمجلسنبَّهن منّي هِمّة لم تَنعُسِ
٢
ودعون حيَّ على الصبوح فشُقننيبِدُعائهنّ الى لقاء الأكؤسِ
٣
وردٌ كمثل دم الوَرِيد وسوسنٌغضٌّ بِسوسِيّ الغلائل مكتَسِ
٤
ويَزينه نيلوفرٌ أوراقُهوَرِق جرى من فوق اخضر أملسِ
٥
فاذا سرَت انفاسُها لك أبرأَتبلطيفِ ريّاها غليلَ الأَنفُسِ
٦
الوردُ والسوسانُ والنيلوفرُ الأرِجُ المشمّ محركي ومُوَسوسِي
٧
فاقت بحسن رُوائها وأريجهافيها من النُوّار أعمُرُ مَجلسي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.