١
عِشنا جَميعاً كَغُصنَي بانةٍ سمقاحيناً عَلى خير ما تنمى له الشجرُ
٢
حتّى إِذا قيلَ قَد طالَت فُروعهماوَطاب قَنواهما وَاِستُنضرَ الثّمرُ
٣
أَخنى على واحدٍ ريبُ الزمانِ ومايُبقي الزمانُ على شيءٍ ولا يذرُ
٤
فَاِذهَب حَميداً على ما كانَ مِن أثرٍفَقَد ذهبتَ وَأنتَ السمعُ والبصرُ
٥
وَما رَأيتك في قومٍ أسرّ بِهمإلّا وَأَنت الّذي في القوم تشتهرُ
٦
كنّا كأنجمِ ليلٍ بيننا قمرٌيَجلو الدجى فهوَ من بيننا القمرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.