١
ألم تَرَ أن ثعلبةَ بن سعدٍغضابٌ حَبَّذَا غَضَبُ الموالي
٢
تركتُ مصرِّفاً لما التقيناصريعاً تحت أطراف العوالي
٣
ولولا اللّيلُ لم يُفلِتْ ضرارٌولا رأس الحمار أبو جُفَالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.