١
دع عنك دنيا واهلاً أنت تاركهمما خير دنيا وأهل لا يدومونا
٢
إلا بقيّة أيام إلى أجلفأطلب من اللّه أهلا لا يموتونا
٣
أكثر تقى اللّه في الأسرار مجتهداًإن التقى خيره ما كان مكنونا
٤
واعلم بأنك بالأعمال مرتهنفكن لذاك كثير الهمّ محزونا
٥
إنى أرى الغبنَ المردي بصاحبهمن كان في هذه الأيام مغبونا
٦
تكون للمرء أطواراً فتمنحهُيوما عثاراً وطوراً تمنح اللينا
٧
بينا الفتى في نعيم العيش حوّلهدهرٌ فأمس به عن ذاك مزبونا
٨
تحلو له مرّة حتى يسرّ بهاحينا وتمقره طعما أحايينا
٩
هل غابر من بقايا الدهر تنظرهالا كما قد مضى فيما تقضّونا
١٠
فامنح جهادك من لم يرج آخرةوكن عدوّا بقوم لا يصلونا
١١
واقتل مواليهم منّا وناصرهمحينا تكفرهم والعنهم حينا
١٢
والعائبين علينا ديننا وهمشرّ العباد إذا خابرتهم دينا
١٣
والقائلين سبيل اللّه بغيتنالبعد ما نكبوا عما يقولونا
١٤
فاقتلهم غضباً للّه منتصرامنهم به ودع المرتاب مفتونا
١٥
أرجاءكم لزّكم والشرك في قرنٍفأنتمُ أهل إشراك ومرجونا
١٦
لا يبعد اللّه في الأجداث غيركمإذ كان دينكم بالشرك مقرونا
١٧
ألقى به اللّه رعباً في نحوركمواللّه يقضى لنا الحسنى ويعلينا
١٨
كيما نكون الموالى عند خائفةعما تروم به الإسلام والدينا
١٩
وهل تعيبون منا كاذبين بهغال ومهتضم حسبي الدنى فينا
٢٠
يأبى الذي كان يبلي اللّه أوّلكمعلى النفاق وما قد كان يبلينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.