الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ن المعالي والسيادة والمنن

سعيد السمانالعصر العثماني · ٢٩ قصيدة
٦ قراءة
١
إن المعالي والسيادة والمننوالمجد والاجلال والخلق الحسن
٢
نيطت بآل البيت من سادوا الورىشرفاً وشادوا في العلى أقوى سنن
٣
وتملكوا الأعناق بالجود الذييزري بودق الساريات إذا هتن
٤
وسموا السماك بلا مدان وارتدواأزر التقى وتقلدوا سيف الفطن
٥
وتمنعوا عما يشين وأوسعوابشرى لمن في ظل جاههم قطن
٦
وبجدهم نالوا الفخار وما ارتضوازهر النجوم بأن تكون لهم سكن
٧
فهم الأولى لا شك نستسقي بهمغيث الغمام إذا بنا ضاق العطن
٨
وبحبهم نرجو مقامات العلاوبجاههم نبغي الخلاص من الأحن
٩
قوم نراهم ما جرى ذكراهمفي محفل الا به افتخر الزمن
١٠
فهم النجوم المهتدَى بضيائهاإن عمت البلوى وأزعجت الفتن
١١
لا سيما رب المكارم والندىورئيسهم من قد حوى الإجلال عن
١٢
من حاتم عند انسياب أكفههو ما در بل بالندى هيهات أن
١٣
فرد الزمان وتاج مفرق عزهوالدافع الجلاء والمولى المنن
١٤
ومن استعار الغيث فضل نوالهإذ رام يهمي والسحاب إذا ارحجن
١٥
وحوى المحامد واستبدّ بجمعهاوعن العيون بكسبها زاوي الوسن
١٦
ورقى معاريج الكمالات التيمن رامها قالوا له أنت ابن من
١٧
لا عيب فيه غير أن نزيلهينسى به ذكر الأحبة والوطن
١٨
فكأنما كفاه لم تخلق سوىلصنائع المعروف سراً أو علن
١٩
فهو الهمام ابن الهمام المرتجيوهو الشريف ابن الامام المؤتمن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سعيد السمان

عُرف سعيد السمان في دمشق بوصفه كاتبًا مترسلًا إلى جانب كونه شاعرًا، وهو ما جعل اسمه مقترنًا بالنثر والشعر معًا في بيئته الدمشقية. حمل نسبًا يمتد إلى محمد بن أحمد، ولُقّب بالشافعي الدمشقي، وعاش في القرن الثامن عشر الميلادي حيث وُلد وتوفي في المدينة نفسها. لم يقتصر حضوره على الشعر وحده، بل جمع بين صناعة الرسائل والكتابة الأدبية.

قصائد أخرى لـسعيد السمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة