الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَكَلتُ الضِبابَ فَما عِفتُها

أبو الهنديعصر بين الدولتين · ٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَكَلتُ الضِبابَ فَما عِفتُهاوانّي لأَهوى قَديد الغَنَمْ
٢
وَرَكَّبتُ زُبداً عَلى تَمرَةٍفَنِعمَ الطَعامُ وَنِعمَ الأدَمْ
٣
وَسمنَ السِلاءِ وَكمءَ القَصيصوَزينُ السَديفِ كبودُ النَعَمْ
٤
وَلَحمَ الخَروفِ حَنيذاً وَقَدأَتيتُ بِهِ فائِراً في الشَبَمْ
٥
فَأَمّا البَهَطّ وَحيتانُكُمفَما زِلتُ مِنها كَثيرَ السَقَمْ
٦
وَقَد نِلتُ ذاكَ كَما نِلتُمُفَلَم أَرَ فيها كَضَّبٍ هَرِمْ
٧
وَما في البُيوض كَبَيضِ الدَجاجوَبَيضُ الجَرادِ شِفاءُ القَرَمْ
٨
وَمكن الضِباب طَعامُ العُرَيبِوَلا تَشتَهيهِ نُفوسُ العَجَمْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهندي

شاعر عربي مخضرم عاش في العصر الأموي وشهد مطلع العصر العباسي، فجمع في تجربته بين مرحلتين مختلفتين من تاريخ الشعر العربي. عُرف باسم أبي الهندي، واسمه غالب أو عبد الله بن عبد القدوس، وتوفي في حدود سنة 180هـ/796م.

قصائد أخرى لـأبو الهندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة