الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما هاج من ذي طرب مخماص

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٨ قراءة
١
ما هاجَ مِن ذي طَرَبٍ مِخماصِلَيلُ أَبي العَوامِ وَالقِلاصِ
٢
أَرسَلَها خَمصاءَ في خِماصِزَوراءَ مِن رَعيِ الجَميمِ الواصي
٣
بَعدَ مِطالِ القَرَبِ البَصاصِرامٍ إِلى غايَتِها الأَقاصي
٤
قَذى المَآقي لَبِدُ العَناصيفي مُطلَقٍ أَنجُمُهُ شَواصي
٥
لَمعُ المَداري جُلنَ في العِقاصِكَأَنَّ خَفقَ الكَوكَبِ الوَباصِ
٦
زَرقاءُ مِن زُرقِ بَني مِلاصِحَتّى اِتَّقَينَ الشَمسَ بِالنَواصي
٧
مُفتَقَةٌ مِن جَنِبِ النِشاصِتَطَلُّعَ الرودِ مِنَ الخَصاصِ
٨
ما لي وَما لِلقَدَرِ المُعاصيكَالعَيرِ مَضروباً عَلى القِماصِ
٩
أَينَ أَبو العَوّامِ لِلعَواصييَروضُها وَالخَيلُ وَالدِلاصِ
١٠
وَرَعيِها بَينَ القَنا العَرّاصِمِن آمِنِ القُلّامِ وَالقُرّاصِ
١١
وَلِلقِرى وَالطُرُقِ الخِراصِوَلِلقَنا يَلدَغنَ بِالأَخراصِ
١٢
هَيهاتَ لا حامي إِلى العِراصِشيمَ الظُبى وَضُمَّتِ القَواصي
١٣
سَمُّ المَطايا لَيلَةَ الإِرقاصِيَرجِعنَ أَرماقاً بِلا أَشخاصِ
١٤
زادَ الفَتى وَالقومُ في اِنتِقاصِوَبَعُدوا عَن جامِحٍ فَحّاصِ
١٥
بُعدَ اللَغاديدِ مِنَ القِصاصِقامَ المُجاري وَكَبا المُناصي
١٦
مِن مَعشَرٍ مُطَيَّبِ الأَعياصِبَينَ لُبابِ المَجدِ وَالمُصاصِ
١٧
لَهُم بِآدابِ النَدى تَواصيمِن كُلِّ سَبّاقِ المَدى نَوّاصِ
١٨
قَومٌ لِأَعناقِ العِدى قَواصِقِرنُ لِقاءٍ عَجِلُ الإِقعاصِ
١٩
يا قَبرُ بَينَ القَورِ وَالدِعاصِضُمَّ عَلى لُؤلُؤَةِ الغَوّاصِ
٢٠
ضَمَّ الوِعا وَبَزَّ بِالعِقاصِسُقيتَ مِن داني الحَيا وَالقاصي
٢١
قادَ بنَ ليلى قائِدُ المُعتاصِكانَ سِياغي فَغَدا اِغتِصاصي
٢٢
ما أَثقَلَ اليَأسَ عَلى الحِراصِهَل لِجُروحِ الدَهرِ مِن قِصاصِ
٢٣
جَدَّ الرَدى وَالناسُ في حِياصِحيدَ الأَقاطيعُ عَنِ القَنّاصِ
٢٤
قَد يَنزِلُ العالي مِنَ الصِياصيوَقَد يُطيعُ الرَأسُ وَهوَ عاصي
٢٥
أَمرَ لِجامِ القَدَرِ القَرّاصِماشاءَ مِن حُكمٍ فَلا مَناصِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة