١
لئن كنت مأسور الفؤاد بنأيكمفطرفي في قاني المدامع مطلق
٢
ومن عجب قلبي وجسمي تباعدافهذا شئامي وذلك معرق
٣
أنام إذا ماهزّني الشوق حيلةلعل خيالا منكم اليوم يطرق
٤
وكنا جميعاً فرق الدهر بينناوما خلت يوماً أننا نتفرق
٥
فيا دارنا يالشام هل لك رجعةلصب يصب الدمع طوراً ويغدق
٦
سقاك الحيا أما تذكرت جيرةبك استوطنوا أوشكت بالريق أشرق
٧
وبين ضلوعي نار وجد تسعرتولولا دموعي كدت بالنار أحرق
٨
إذا كان حال الدهر هذا فما الذييروم محب فيكم يتعلق
٩
لحقت بقومي في المكارم والعلىوما كل من رام المكارم يلحق
١٠
وأصبحت لا أبغي سوى العز متجراًوكل امرىء لا يبتغي العز أحمق
١١
وطرت ارتياحا مذعرتني نشوةضكأني طير من جناحيه يصفق
١٢
وصرت على ظهر النياق كأننيلها قتب أو جلدها بي يلصق
١٣
وما قلت يوماً للحداة وقد نزتمن الشوق نفسي يا حداة ترفقوا
١٤
ليعلم أصحابي بأني ماجدوإني إذا ما قلت قولا أصدق
١٥
نشفت أريج المسك من نشر ذكركمكأني من نشر الغريين انشق
١٦
ورحت ولم أخش من الدهر ريبةوعلمي أن الدهر بالريب يطرق
١٧
أراب وقلبي قد تعلق في ولاأبي الحسن الكرار والقلب يعلق
١٨
وصرت له جاراً ومن كان جارهعلي أبو السبطين ذاك الموفق
١٩
عليه سلام الله ما عسعس الدجىوما حن في الأيك الحمام المطوق
٢٠
ويا جاز ربعاً حل فيه أحبتيمن المزن رشاش يصوب ويغدق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.