١
نَصَحتُكَ يا مُحَمَّدُ إِنَّ نُصحيرَخيصٌ يا رَفيقي لِلصَديقِ
٢
فَلَم تَقبَل وَكَم مِن نُصحِ وُدٍّأُضيعَ فَحادَ عَن وَضَحِ الطَريقِ
٣
ولم تقبل وكم من نصح وداضيع فحاد عن وضح الطريق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.