١
أظَنَّ وَهْبُ بن وهبٍ أن أكونَ لهلمَّا تَغَطْرَسَ في سُلْطانه تَبَعَا
٢
فلولا مخافة هارون وصولتهإذاً قمعت اللئيم العبد فانقمعا
٣
قد قلت حين هذي هذا به عنهأم ذا به طمع بل جاوز الطّمعا
٤
بل قلت عبد تمنّى عقد بيعتهوالعبد يبطر أحياناً إذا شبعا
٥
لمّا تغطرس وهب في عمايتهوازداد أبّهة واحتال وابتدعا
٦
خرجت منها خروج القدح لا وكلاوجلّل العبد فيها اللؤم والطمعا
٧
يروى أحاديث من إفك مجمّعةأُف لوهب وما روى وما جمعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.