١
ألفى إلي صحيح الفكر والورعأن السلامة بين الصمت والفزع
٢
وقال لي بلسان العلم عن أنفإن القناعة أولى بي من الطمع
٣
وذكرتني النهى ما لست أنكرهمن المكارم لولا كثرة الخدع
٤
إن التحلّم يفضي بي إلى شرفوالطيش يفضي إلى الإخلاق والجزع
٥
وخاطبتني عن الأيّام تجربةٌأن لا أجاور ما يدني من الشنع
٦
خوفا من العيب في ريب يجاورنيوالجار يملك حدّ الجار بالشفع
٧
وزادني الله بالتأييد موهبةمن فضله منعت طبعي عن الضرع
٨
يئست من أن أرى مولى وبصّرنييأسي من الكبر أن أمشي مع التبع
٩
وصرت كالوحش يرضى باليسير ولايلوي إلى الريف إشفاقا من الوجع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.