الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إذا حكم الخطا قتل الصوابفلا شرع هناك ولا كتاب
٢
وأعلم ذا الملا يعنو ويدنووأجهلهم يسود ويستهاب
٣
فلا عجب إذا ما السحب هارتولا بدع إذا شيد الضباب
٤
وللحصباء في البطحاء ريّوفي العلياء للشهب التهاب
٥
وإن تكُنِ الحصى للوطء عدتوللجليان قد عدّ الشهاب
٦
فَما للجاهلينَ سِوى اِفتِقارولو تبرا لهم عاد التراب
٧
وما لذوي النهى إلا ارتواءولو أجرى اللظى لهم السحاب
٨
فما نفع الجهول غداة خطبوأين نراه إن جد الطلاب
٩
إذا حاز الغنى أضحى لئيماوليس يروقه إلا الخراب
١٠
يجد وراء كل ردي وشروينصب كلما خفضت رقاب
١١
لأن الجهل يورث كل طبعقبيح فالجهول إذن مصاب
١٢
وإن أعطى السيادة وفق دهربغى ولبغيِه شاب الغراب
١٣
فتنحب يوم موتته المعاصيوتنبح يوم مولده الكلاب
١٤
فيحيا آثماً ويموت كفراوينشر كي يداهيه العقاب
١٥
ولكن ذا النهى غوث لكلوغيث لا يكف له انصباب
١٦
إذا خان الزمان هو الموافيوعند المشكلات هو الصواب
١٧
وإن فقر اغتنى وإذا اغتنى لميعد بسوى مكارمه يعاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فرنسيس مراش

شاعر وكاتب وطبيب حلبي، عُرف بلقب فرنسيس المرّاش، جمع بين الطب والأدب في زمن النهضة العربية. سافر في شبابه بين الشرق الأوسط وفرنسا، ثم عاد إلى حلب بعد تدهور صحته وفقدانه البصر ليواصل الكتابة حتى وفاته المبكرة. دافع في أعماله عن مبادئ الثورة الفرنسية وانتقد الحكم العثماني، وكان له دور في نقل الرومانسية الفرنسية إلى الأدب العربي عبر قصيدة النثر والشعر النثري. وصفه المؤرخ موسى ماتي بأنه أول مثقف عربي عالمي بحق.

قصائد أخرى لـفرنسيس مراش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة