الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حادثات دهمنَ في أسبوعصحن بالبين في محل الجميع
٢
زرعت في الديار تلك الرزايابأكف الأيام شرّ زروع
٣
كم محل عمرته بالمعاليوببذل اللهى ولبس الدروع
٤
ثم أبدلتني الرزايا بدارمنزل القرب بالمحل الشسيع
٥
وطني حيث ما ولعت وأعييت وفرشيالصعيد عند هجوعي
٦
وغطائي السماء والجوّ بيتيووطائي منابت اليربوع
٧
وسميري السرحانُ والأسد الضاري وزادي المنى وصبري ضجيعي
٨
وطمرّيَ رجلي وكفّي وساديوأنيسيَ فكري وشعري ربيعي
٩
سائحاً في البلاد شرقا وغربامفلسا في توجّهي ورجوعي
١٠
لي خدّان مقرحان فخَذّلخضوعي وآخرٌ لدموعي
١١
وإله دمعتي تفيض من العين بماء وتارة بنجيع
١٢
غير أنّي لمّا تضايق عيشيوتدانى أوسعتهُ بالقنوع
١٣
باسطٌ كفّه إلى الله لا الناس مضاع للمجد غير مضيع
١٤
ما تكسّبت بالتنجّم حتىصار طوع الأيام غير مطيع
١٥
حين رثت حبائل المجد واستحمل أهل الزمان كل فظيع
١٦
لي من الناس أسوة فيأبي القاسم نصر ذي المنطق المطبوع
١٧
عاف مدح اللئام واستحمل الصبر فأدنى إليه كل منيع
١٨
لم يزل يخبز الأرز إلى أنناطهُ الصبر بالمحل الرفيع
١٩
علم الدهر أنه خان نصرافتلافاهُ بعد ضربٍ وجيع
٢٠
وصنيعُ الأيام طورا سعودونحوسٌ والنحسُ شر صنيع
٢١
وشفيع الحبيب عندي شفيعٌوشفيعي إليه شرّ شفيعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة