١
ذا كان وردك لا يقطفوثغر ثناياك لا يرشف
٢
فأيّ اضطرارٍ بنا أن نقولألا بأبي شادنٌ أوطف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
شغل ابن الفراء منصب القضاء في مدينة المرية بالأندلس، وكان في مقدمة فقهاء المذهب المالكي هناك. لم يقتصر حضوره على مجالس الفتوى والقضاء، بل عُدّ من كبار العلماء في بلاده. وإلى جانب ذلك نظم الشعر، فمن قصائده ما جاء في الشكوى من شدة المرض، ومنها ما خاطب به حسنًا يستعجله الإحسان.