الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شكوت إليه بفرط الدّنففأنكر من قصتي ما عرف
٢
وقال الشهود على المدّعيوأمّا أنا فعليّ الحلف
٣
فجئنا لى الحاكم الألمعيّقاضي المجون وشيخ الطّرف
٤
وكان بصيراً بشرع الهوىويعلم من أين أكل الكتف
٥
فقلت له اقض ما بيننافقال الشهود على ما تصف
٦
فقلت له شهدت أدمعيفقال إذا شهدت تنتصف
٧
ففاضت دموعي من حينهاكفيض السحاب ذا ما يكف
٨
ففاضت دموعي من حينهاكفيض السحاب ذا ما يكفلصلف
٩
كذا تقتلون مشاهيرناإذا مات هذا فأين الخلف
١٠
وأوما لى الورد أن يجتنىوأوما إلى الريق أن يرتشف
١١
وأوما لى الورد أن يجتنىوأوما إلى الريق أن يرتشف
١٢
أزال العناد فعانقتهكأنّي لامٌ وحبّي ألف
١٣
فظلت عتابه في الجفافقال عفا الله عمّا سلف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الفراء الأندلسي

شغل ابن الفراء منصب القضاء في مدينة المرية بالأندلس، وكان في مقدمة فقهاء المذهب المالكي هناك. لم يقتصر حضوره على مجالس الفتوى والقضاء، بل عُدّ من كبار العلماء في بلاده. وإلى جانب ذلك نظم الشعر، فمن قصائده ما جاء في الشكوى من شدة المرض، ومنها ما خاطب به حسنًا يستعجله الإحسان.

قصائد أخرى لـابن الفراء الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة