٤٥١
وأخبر باللقيط بما علمتمولم يك غير حق قابلينا
٤٥٢
ومنكم ذو الخويصرة المناديرسول الله عدلَ القاسمينا
٤٥٣
وسيدكم عيينة قد علمتميعد بحمقه في المرضعينا
٤٥٤
وسيد منقرٍ لمَّا يَزَعْهُحجاه عن خلال الطامعينا
٤٥٥
وقد نهب الزكاة وقال يهجوأبا بكر فما أضحى مشينا
٤٥٦
وأحبلَ بنتَه والبدعُ يُدعَىوغادر منقراً في المرتدينا
٤٥٧
وأقرع وابن ضمرة رَيِّساكمفذا فدْمٌ وذا في المرتشينا
٤٥٨
وبعض بني أبي ذبّان منكمفكان يعد رأس الأحمقينا
٤٥٩
وأظهرت القصائد من وليدٍعظيم الكفر للمتوسمينا
٤٦٠
ووافد ضبة نحو ابن هندفمن أعجوبة المتعجبينا
٤٦١
ونوكاً لست أحصيهم إليكموقد كذبوا بِطَيءٍ ينتمونا
٤٦٢
وفينا الحكمة الغراء تطموعلى أفواهنا متكلمينا
٤٦٣
وإيمانُ القلوب وكلُّ صدقوركن البيت للمتيمِّنينا
٤٦٤
وقد قال النبي أما رضيتمبأن تضحي نزارٌ غانمينا
٤٦٥
بشاء أو بعير أو عبيدوأنتم بي الغُدَيَّةَ تذهبونا
٤٦٦
وأنتم في الدناة أقل قوموفي الهيجاء علمي تكثرونا
٤٦٧
وقال اللَه لما أن كفرتموكنتم عن كتابه تنفرونا
٤٦٨
لقد وكلت بالإيمان قوماًفكنا هم وليس بكافرينا
٤٦٩
فخلوا الفخر يا عدنان لستموقد رحنا بأحمد تحسنونا
٤٧٠
وكيف يعد مثلكم وأنتمبقول إلَهنا المستضعفونا
٤٧١
سواء كنتمُ أو لم تكنواعلى الدنيا فكيف تفخَّمونا
٤٧٢
ولستم للمسائل أهل نفعٍولستم للمُبائن ضائرينا
٤٧٣
ونحن الناحتون الصخر قدماًمساكن فسحةً والشائدونا
٤٧٤
كغمدان المنيف وقصر هكرٍوبينونِ المنيفةِ محكمينا
٤٧٥
وصرواح وماربَ نحن شدناعليها بالرخام معمِّدينا
٤٧٦
فأهلكها الإله ببثقِ سيلٍونجّانا فلم نكُ مهلكينا
٤٧٧
وأهلك من عصاه من سوانابأنواع البلاء مباكرينا
٤٧٨
وقال لنا اشكروني واحمدونيفإني غافرٌ ما تجرحونا
٤٧٩
وقال لغيرنا كونوا على مازويتُ إلى سواكم صابرينا
٤٨٠
وقصر ظفار قد شدنا قديماًوبعد براقش شدنا مَعينا
٤٨١
وأنكحنا ببلقيسٍ أخاناوما كنا سواه مُنكحينا
٤٨٢
ولم تطلب بذي بقع بديلاًولو أنا بتنزيلٍ أتينا
٤٨٣
وكان لها بقول اللَه عرشعظيم والبرية مقتوينا
٤٨٤
وشدنا ناعطاً في رأس نيقٍوكنا للخورنق شائدينا
٤٨٥
ونصَّبنا على ياجوج ردماًفما كانوا عليه ظاهرينا
٤٨٦
بلبن من حديد بين قَطرٍونحن الآن فيه حارسونا
٤٨٧
وخولنا النجائب نمتطيهافذلت بعدنا للممتطينا
٤٨٨
ومنا سرها في آل كلبومهرة قصره والداعرينا
٤٨٩
وفينا العيش راح وهو فيكمأعز من الشفاء لمسقمينا
٤٩٠
تظلون النهار على لَبينٍوطول الليل عنه مخمصينا
٤٩١
وقد قال ابن ظالم كم ترانالآثار السحائب ناجعينا
٤٩٢
وقال لكم أبو حفص ألا قدعرفنا طيب عيش العائشينا
٤٩٣
لباب البر يكسوه ثريداًصغار المعز واللبن الحقينا
٤٩٤
وقال متمم يحكي أخاهوينعته لبعض السائلينا
٤٩٥
بشملته الفلوت على ثِفالٍفويقَ مَزادةٍ للمستقينا
٤٩٦
وقال مُنَخِّلٌ يحكي غناهويحسب أنه في المالكينا
٤٩٧
أنا ربُّ الشُوَيهةِ في بِجادِيورب النضوتين الظاعنينا
٤٩٨
وأعظم سيد فيكم يُفادَىبعُشرِ فداءِ أشعثَ تعلمونا
٤٩٩
وأشعثُ ليس أرفع ذي يمانٍوما هو إن عددت من الذوينا
٥٠٠
وما فادت يمين أبي تراببغيرة مخطم المتيمِّنينا
٥٠١
وهرول يوم صفين عجولاًفسار العسكران مهرولينا
٥٠٢
لإعظام الجميع له فلماتوقف وقَّفوا لا يحركونا
٥٠٣
وكنتم بين عابدِ ما هويتموبين زنادق وممجَّسينا
٥٠٤
كآل زُرارة نكحوا بجهلبناتَهم بكسرى مُقتدينا
٥٠٥
ونَبَّوا منهمُ أنثى وقالوانكون بها الذكورة مشبهينا
٥٠٦
وضارطهم فلم يخجل ولمّايكن ليشيده مل ألقاطنينا
٥٠٧
ولا تنسوا طلاب هذيل منكملتحليل الزنا مستجهدينا
٥٠٨
وبكراً يوم بالوا في كتابأتى من عند خير المنذرينا
٥٠٩
وكانت عامر بكتاب حقأتى منه لدلوٍ راقعينا
٥١٠
وعكلٌ يوم أشبعهم تِراراًبرسل لقاحه متغبقينا
٥١١
فكافوه بأن قتلوا رعاهوشلوهن شلّاً مسرعينا
٥١٢
ونحن بصالح والجد هودوذي القرنين والمتكهفينا
٥١٣
وفَيصَلُ مُرْسَلِي ربِّي شعيبٌوذي الرس بنِ حنظل فاخرونا
٥١٤
وبالسعدَينِ سعدٍ ثم سعدٍوعمار بن ياسر طائلونا
٥١٥
ولقمان الحكيم فكان مناومولى القوم في عدل البنينا
٥١٦
ومنا شبه جبريل ومنكمسراقة شبه إبليس يقينا
٥١٧
ببدر يوم ولَّى ليس يلويعلى العقبين أولى الناكصينا
٥١٨
ومنا زيد المشهور باسممن التنزيل بين العالمينا
٥١٩
وردف المصطفى منا ومنافأنصار له ومهاجروينا
٥٢٠
ومنا ذو اليمينين الخزاعيوذو السيفين خير المصلتينا
٥٢١
ومنا ذو الشمالين المحاميوذو العينين عجب الناظرينا
٥٢٢
وذو التمرات منا ثم حُجرٌوخبَّابٌ إمام الموقنينا
٥٢٣
وذو الرأي الأصيل وكان مناخزاعة عدل شفع الشافعينا
٥٢٤
ومنا أقرأ القُرَّا أبيٌّومنا بعد رأسُ الفارضينا
٥٢٥
ومنا من تكلم بعد موتفأخبر عن مصير الميتينا
٥٢٦
وأول من بثلث المال أوصىليفرق بعده في المقترينا
٥٢٧
ومن أُرِيَ الأذان وكان منامعاذ رأسُ رسل المرسلينا
٥٢٨
ومنا من رأى جبريل شفعاًومنا في النبي الغائلونا
٥٢٩
ومنا من أبرَّ اللَه ربيله قسماً وقل المقسمونا
٥٣٠
ومن بسط النبي له رداءوأوصاكم به للسيدينا
٥٣١
ومنا ذو المخيصرةِ ابنُ غنمٍومنا للقُرَان الحافظونا
٥٣٢
ومنا المكفنون وذاك فخربقمص المصطفى إذ يدفنونا
٥٣٣
كصيفي بن ساعد وابن قيسوعبد اللَه رأس الخزرجينا
٥٣٤
وما ابن أبي سلولٍ ذا نفاقفإن قلتم بلى فاستخبرونا
٥٣٥
أليس القول يظهر كل شرله كل الخلائق كاتمونا
٥٣٦
ونحن نراه عاذ بما يُصاليبجلد الهاشمي ولن يكونا
٥٣٧
بغير حقيقة إلا شققنالكم عن قلبه تستيقنونا
٥٣٨
كما قد قال أحمد لابن زيدلقتل فتى من المستشهدينا
٥٣٩
فلولا إذ شككت شققت عنهفتعلم أنه في الكافرينا
٥٤٠
وفينا مسجد التقوى وفيناإذا استنجيتم المتطهرونا
٥٤١
ومنا الرائشان وذو رعينومن طحن البلاد لأن يدينا
٥٤٢
وقاد الخيل للظلمات تدمىدوابرها لكثرة ما وجينا
٥٤٣
يُطرِّحنَ السخالَ بكل نشزٍحُداها لم تُعِقْ لما لَقينا
٥٤٤
طوين الأرض طولاً بعد عرضوهنَّ بها لعمرك قد طوينا
٥٤٥
فهن لواحق الأقراب قُبٌّكأمثال القداح إذا حنينا
٥٤٦
يطأن على نسورٍ مُفْرَجاتٍلِلَقطِ المروِ ما اعتلت الوجينا
٥٤٧
فَتُحسَبُ للتوقُّمِ مُنعلاتٍبأعينهنَّ مما قد حفينا
٥٤٨
تكاد إذ العضاريط اعتلتهابلا ثمن الثرى مما ونينا
٥٤٩
فدان الخافقان له وأضحىملوكهما له متضائلينا
٥٥٠
أبو حسان أسعد ذو تَبانوذلك مفرد عدم القرينا
٥٥١
ومنا الحَبْر كعب ثم مناإذا ذكروا خيارُ التابعينا
٥٥٢
أخو خولان ثم أبو سعيدٍوثالثُهم إذا ما يذكرونا
٥٥٣
فعامر وابن سيرين وأوسٌوذاك نعده في الشافعينا
٥٥٤
وبابن الثامري إذا افتخرناظللنا للكواكب معقلينا
٥٥٥
ومنا كل ذي ذربٍ خطيبومن الشاعرون المفلقونا
٥٥٦
ومنا بعد ذا الكهان جمعاًوحكّام الدماء الأولونا
٥٥٧
ومنا القافة المبدون مهمابه شكلت عروق الناسبينا
٥٥٨
ومنا عابروا الرؤيا بما قدتجيء به ومنا العائفونا
٥٥٩
ومنا راويو خبر التراياومنا العالمون الناسبونا
٥٦٠
ومنا أسقفاً نجران كانتبرأيهما النصارى يصدرونا
٥٦١
ونفخر بالخليل الأزد مناوحق لهم حكيم المسلمينا
٥٦٢
ومنا سيبويه وذو القضاياأخو جرم رئيس الحاسبينا
٥٦٣
ومنا كل أرورع كابن مَعدِيوزيد الخيل مردي المُعْلِمينا
٥٦٤
وفروة وابن مكشوح وشرحووعلة فارس المترسِّبينا
٥٦٥
ومُسهرُ وابن زحرٍ ثم عمروٌوعبد اللَه سيف اليثربينا
٥٦٦
وسفيان بن أبرد وابن بحرومنا الفتية المتهلِّبونا
٥٦٧
ومنهم مالكوا الأرباع جمعاًوكانوا اللخوارج شاحكينا
٥٦٨
وما للأشتر النخعي يوماًولا قيس بن سعدٍ مشبهونا
٥٦٩
ولا كعدي طيِّ وابن قيسٍسعيد الملك قرم الحاشدينا
٥٧٠
وشيبان بن عامر عدلُ ألفٍوما مثل ابن ورقا تنجلونا
٥٧١
ومنا المُتَّلُون لكل فتحورائبُ صدعكم والراتقونا
٥٧٢
وبالحسن بن قحطبة افتخاريإذا ما تذكرون المطعمينا
٥٧٣
فتى أمرت ملوك الروم لمارأته عدلَ نصف المُعربينا
٥٧٤
بصورته على بيع النصارىوتمثالاً بطرق السابلينا
٥٧٥
وما مثل ابن عُلبةَ وابن كرزوعبد يغوث بين القاتلينا
٥٧٦
فهذا مصلح شسعاً وهذايقول قصيدة في الحاذلينا
٥٧٧
وذاك مؤمر من بعد قتلبأنه لم يكن في الجازعينا
٥٧٨
ومد يداك يسرى بعد يمنىولم يك للمنية مستكينا
٥٧٩
وما كجوادنا فيكم جواداًوكلا ليس فيكم باذلونا
٥٨٠
وأين كحاتم فيكم وكعبوطلحة للعفاة المجتدينا
٥٨١
وحسان بن بحدل قد تولَّىخلافتكم وأنتم حاضرونا
٥٨٢
ومن خفتم غوائله عليهاوكنتم منه فيها موجلينا
٥٨٣
ومنا من كسرتم يوم أودَىعليه من لواء أربعينا
٥٨٤
ومن سجدت له مائتا ألوفوأعتق أمة يتشهدونا
٥٨٥
ومنا مدرك بن أبي صعيرةومُذكوا الحرب ثم المخمدونا
٥٨٦
وقاتل صمَّة الهندي مناومنا بعد ذا المتصعلكونا
٥٨٧
كمثل الشنفرَى وهمامِ نهدٍخزيمةَ أمردِ المتمردينا
٥٨٨
وندمان الفراقد كان مناوضحاك بن عدنان أخونا
٥٨٩
ومن خدمته جنُّ الأرض طوعاًوما كانوا لخلقٍ خادمينا
٥٩٠
وبادرنا فلم تحصى إذا ماعددتم أو عددنا المفردينا
٥٩١
ووإن قلنا قد اتبعوا لديكموكانوا خلف قومي تابعينا
٥٩٢
وفينا ضعف ما قلنا ولكنقصرنا إذ يعاب المسهبونا
٥٩٣
ولكني كويتُ قلوب قومفظلوا بالمناخر راغمينا
٥٩٤
يعضون الأنامل من خزاءوما ذاكم بِشافِ النادمينا
٥٩٥
فلا فرج الإله همومَ قومبفتح القول كانوا مبتدينا
٥٩٦
هم ولجوا إلى قحطان نهجاًفصادفهم به ما يحذرونا
٥٩٧
وقد شيدت فخراً في قبيلييقيم مخلداً في الخالدينا
٥٩٨
فمن ذا يضطلع بعدي بهدمفيهدمه بإذن الشائدينا
٥٩٩
فهدم الشيء أيسر غيركممن البنيان عند الهادمينا
٦٠٠
ولو أني أشاء لقلت بيتاًتكاد له الحجارة أن تلينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.