كَأنَّنَا يَا سُلَيْمَى لَمْ نُلِمَّ بِكُمْ
الحسين بن مطير الأسديعصر بين الدولتين · ٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
كَأنَّنَا يَا سُلَيْمَى لَمْ نُلِمَّ بِكُمْوتَحْتَنَا عَلَسِيَّاتٌ مَلاَجِيجُ
٢
وَلَمْ نُكَلِّمْكِ والحُسَّادُ قَدْ حَضَرُواوفي الكَلامِ عَنِ الحَاجَاتِ تَخْلِيجُ
٣
وَلَمْ نَقُلْ يَوْمَ سَارَتْ عِيْسُكُمْ عَنَقاًوالدَّوْسَرِيُّ بِجَذْبِ السَّاجِ مَجْرُوجُ
٤
سَقَى سَقَى اللّهُ جِيراناً لَنا ظَعَنُوالَمَّا دَنَا مِنْ رِيَاضِ الْحَزْنِ تَهْيِيجُ
٥
لَمْ أخْشَ بَيْنَهُمُ حَتَّى غَدَوْا حِزَقاًواسْتَوْسَقَتْ بِهِمُ البُزْلُ العَنَاجِيجُ
٦
فَاحْتَثَّ مِنْ خَلْفِهِمْ حَادِيهُم غَرِداًوَخُدِّرَتْ دُونَ مَنْ تَهْوَى الهَوَادِيجُ
٧
وَأَصْبَحتْ مِنْهُمُ ضَبَّاءُ خَالِيَةًكما خَلَتْ مِنْهُمُ الزَّوْرَاءُ فالعُوجُ
٨
تِلكُمْ دِيَارُكُمُ بالقَفِّ دَارِسَةٌيَسْتَنُّ فيها عَجَاجُ الصَّيْفِ والهُوجُ
٩
قَفْراً خَلاءً مَا يَظَلُّ بِهَاإلاّ الظِّبَاءُ وَغِرْبَانٌ مَشَاحِيجُ
١٠
فيها أَوَارٍ وآثارٌ بِعَرْضتِهَاوَمَاثِلٌ نَاحِلٌ في الدَّارِ مَشْجُوجُ
١١
دارٌ لِنَاعِمَةٍ بَيْضَاءَ حُلَّتُهاعَصْبٌ يَمَان وَبُرْدٌ فِيهِ تَدْبِيجُ
١٢
وَمَوْرِدٍ آجِنٍ سُدْمٍ مَنَاهِلُهُكأنَّ رِيقَ الدُّبَى فِيهِنَّ مَلْجُوجُ
١٣
زَارَتْكَ سَلُمَةُ والظَّلْمَاءُ دَاجِيَةٌوالعَيْنُ هَاجِعَةٌ والرُّوحُ مَعْرُوجُ
١٤
فَمَرْحَباً بِكَ مِنْ طَيْفٍ أَلَمَّ بِنَاوَلَيْسَ يا سَلْمُ بي في السلم تحريج
١٥
هَلْ يُدْنِيَنَّكَ مِنْ سَلْمَى وَجِيرَتِهاقَلائِصٌ أَرْحَبيَّاتٌ حَرَاجِيجُ
١٦
هُدْلُ المَشَافِرِ أَيْدِيها مُوَثَّقَةٌزُجٌّ وأَرْجُلُهَا زُلٌّ هَزالِيجُ
١٧
لَمَّا لَقِحْنَ لِمَاءِ الفَحْلِ أعْجَلَهَاوَقْت النِّكَاحِ فَلَمْ يُتْمِمْنَ تَخْدِيجُ
١٨
تفري السباع سلىً عنه تماشقهُكأنه بردُ عصبٍ فيه تضريجُ
١٩
قَالَتْ تَغيَّرْتَ عَنْ وُدِّي فَقُلْتُ لَهَالا والذي بَيتُهُ يَا سَلمُ مَحْجُوجُ
٢٠
ما أَنْسَ لاَ أَنْسَ مِنْكُمْ نَظْرَةً سَلَفَتْفي يَوْمِ عيدٍ وَيَوْمُ العِيدِ مَخْرُوجُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.