الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَزَلَ المَشِيبُ فَما يُرِيدُ بَرَاحَا

الحسين بن مطير الأسديعصر بين الدولتين · ٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
نَزَلَ المَشِيبُ فَما يُرِيدُ بَرَاحَاوقَضَى لُبَانَتَهُ الشَّبَابُ فَراحَا
٢
لا تَبعدَنْ مِنْ أَلْيَلٍ ذي لَذَّةٍوغَضَارَةٍ تَدَعُ المِراضَ صِحَاحَا
٣
مَا كُنْتَ بَائِعَهُ بِشَيءٍ يُشْتَرَىأَبداً وَلَوء أَنِّي أصَبْتُ رَبَاحَا
٤
فَعَلى الشَّبابِ تَحِيَّةٌ مِنْ زَائِرٍيَغْدُو وَيَطْرُقُ لَيْلَةً وَصَبَاحَا
٥
وَبِنَازِلٍ لَمَّا أَرَادَ إِقَامَةًأَهْلاً أَرَادَ مُرُوءَةً وَصَلاحَا
٦
فَدَعِ الشَّبَابَ فَقَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِوانْظُرْ بِعَيْنَكَ بَارِقاً لَمَّاحَا
٧
مَا زَالَ يَدْفَعُهُ الصَّبَا دَفْعَ الطَّلَىمِنْ لَعْلَعٍ حَتَّى أَضاءَ وَلاَحَا
٨
جَوْن الرَّبابِ عَصَى الرِّياحَ عَلَى الرُّبَامُتَبرِّكاً مِنْ فَوْقِها إلحاحَا
٩
فَعَلاَ كُحَيْلَ بَني قَنانَ عَلَى الذُّرَاحُوَّا ودُهْماً يَسْتَرِدْنَ بِطَاحَا
١٠
وكأَنَّ أَصْواتَ الحَجِيجِ عَشِيَّةًيَبْغُونَ بالصّوْتِ الرَّفِيعِ فَلاَحَا
١١
فِيهِ وأَصْوَاتَ الرَّوَائِمِ فَارَقَتْأَوْلاَدَها فَلَججنَ بَعٍدُ رَوَاحَا
١٢
يَغْشَى الوُحوشَ بِمُرْسَلٍ مِنْ مَائِهِمِثْلِ الزِّقَّاقِ مَلأْتَهُنَّ رِياحَا
١٣
وَتَرى صُفُوفَ الوَحْشِ في حَافَاتِهَاكَشَمودَ يَوْمَ رَغَا الفَضِيلُ فَصَاحَا
١٤
وكأنَّ يَثْرِبَ إِذْ عَلاها وَبْلُهُبَلَدٌ تَغَوَّثَ أَهْلُها لِبَياحَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن مطير الأسدي

عاش الحسين بن مطير الأسدي على تخوم دولتين، فشهد آخر أيام الأمويين وأدرك صدر العباسيين، وهو ما جعله شاعرًا مخضرمًا جمع بين عصرين. غير أن شعره لم يكثر، فما وصل منه قليل، ومع ذلك حفظت له قصائد في الغزل والفخر والوجد. توفي سنة 170هـ، تاركًا اسمًا في طبقة الشعراء الذين عاصروا تحوّل السلطة.

قصائد أخرى لـالحسين بن مطير الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة