الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هذا ضريح الذي كانت مكارمهللمبتلى بسموم الفقر درياقا
٢
لحد ابن صولة إبراهيم أطيب أرباب المروءة أنفاساً وأعراقا
٣
فكان أصبر مخلوق لخالقهوكان أحسن خلق اللَه أخلاقا
٤
أرخت لاقى الضنا والآن يمنحه اللَه النعيم لينسى كلَّ ما لاقى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة