١
هذا ضريح الذي كانت مكارمهللمبتلى بسموم الفقر درياقا
٢
لحد ابن صولة إبراهيم أطيب أرباب المروءة أنفاساً وأعراقا
٣
فكان أصبر مخلوق لخالقهوكان أحسن خلق اللَه أخلاقا
٤
أرخت لاقى الضنا والآن يمنحه اللَه النعيم لينسى كلَّ ما لاقى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.