١
غلام كان يعشق وهو علقويكسى بالرقائق والتريف
٢
فلما صار في خدّيه ليفوتحت ثيابه شبكات ليف
٣
جفاه العاشقون فصار وقفاعلى المنقاش يعرف بالنتيف
٤
وعف الناس عنه فصار يحفىعلى كره يلقب بالعفيف
٥
كذا الريحانُ يحسن وهو غضّويجعل في الوجوه وفي الأنوف
٦
ويهجى بعدما يذوي ذبولاويلقى في المزابل والكنيف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.