الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غلام كان يعشق وهو علقويكسى بالرقائق والتريف
٢
فلما صار في خدّيه ليفوتحت ثيابه شبكات ليف
٣
جفاه العاشقون فصار وقفاعلى المنقاش يعرف بالنتيف
٤
وعف الناس عنه فصار يحفىعلى كره يلقب بالعفيف
٥
كذا الريحانُ يحسن وهو غضّويجعل في الوجوه وفي الأنوف
٦
ويهجى بعدما يذوي ذبولاويلقى في المزابل والكنيف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة