الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أرح جوادك هذا السلط قد خضعاواغمد حسامك حسب الراي ما صنعا
٢
ولَّى ذياب وعادت الذئاب إذاتحرك الليث ولت كلها جزعا
٣
لولا الفرار محا البتار هامتهوقطعت قومه بيض الظبى قطعا
٤
ولو رعى لا رعاه اللَه عهدك ماأمسى وأصبح في البيداء منقطعا
٥
يرى السهول حزوناً من مخافتهويحسب البُهمَ إن مرت به سبعا
٦
ما ضره لو حكى الطاغي بنو غنموعاش لا فزعاً يخشى ولا هلعا
٧
وقال قولتهم لا عاش من غضب الوالي عليه وعن إرضائه امتنعا
٨
تبّاً له أيعادي الذئب ليث شرىلو شام برثنه في النوم ما هجعا
٩
وفارساً بطلاً لو سل صارمهللشهب ما لمعت والبدر ما طلعا
١٠
دك الفساد وشاد العدل عاملهوحرق الجور لما غرَّق البدعا
١١
فاليوم لا يدفع الفلاح إخوَّتَهللظالمين ولو صاروا له تبعا
١٢
ولا يدافع عن أمواله بشرٌما دام سيفك عنه يدفع الطمعا
١٣
لا أبعد اللَه عنا منك ليث شرىحي اللثام عفيفاً حازماً ورعا
١٤
يا كوكباً بسواه الشام ما التمعتوعارضاً بسواه الملك ما انتفعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة