الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أعلمت بعد نواك ما لاقى الحمىتركت موادره المدامع علقما
٢
ما اخضر حتى جاورته سحابةٌمن راحتيك فعاد رونقه كما
٣
كانت كغمد السيف رتبتك التيأعطيتها فغدت بذاتك مخذما
٤
قد كان يغنيك اليراع عن الظُبَىلو لم تكن كفوءاً لكل منهما
٥
نبِّئتُ أن البحر يوم ركبتَهأمسى وأصبح بالسيول ملجَّما
٦
ما الممطرات عليك كن سحائباًلكنهنَّ دعاء أملاك السما
٧
وشقائقٍ لك في الشآم أراملٍحاكت دموع عيونهن الخضرما
٨
فرحاً بمن وافى يكرم فاضلاًويبرُّ محتاجاً ويخذل مجرما
٩
فالحمد للَه الذي بك نور النادي وأخمد بالندى نارَ الظما
١٠
ويراك أطيب من عرارة جلقريحاً وأملح من أقاحيها فما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة