الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الدهر في حالتي جمع وتفريق

الأحنف العكبريالعصر العباسي · ٨٣٢ قصيدة
٤ قراءة
١
الدهر في حالتي جمع وتفريقوللمنيّة حكم غير مسبوق
٢
وللجديدين في ترديد كرهماسعد ونحس بتحقيق وتوفيق
٣
لا شيء أعجب من حاليهما وهمالا يبليان ويبلى كل مخلوق
٤
لله ذلي ولا للناس في طليقوتي كذلّة عشيق لمعشوق
٥
وهم مجدّون في منعي على كلفيوحسن علمي بأنواع المخاريق
٦
وما سكنت إلى بغداد مفتتحاباب المعيشة عن جهل ولا موق
٧
بل عاقني حنف الرجلين عن طلبيوجه المعاش بتغريب وتشريق
٨
بغداذ دار لأهلِ المال طيبةوللمفاليس دار الذل والضيق
٩
سكنت فيها بأرض الخلد في وطَنلآل ساسان في قوم مداليق
١٠
في مدّة حلفَت فيها السماء لناان لا نرى الشمس فيها رأي تحقيق
١١
فأقسم الغيم من حرفي ومن نكديأن لا يفتّر عن غمّي وتعويقي
١٢
دار النعيم ولكن أهلها عدلواعن العلوم إلى سخف وتصفيق
١٣
أمسيت فيها مضاعا بين ساكنهاكأنّني مصحفٌ في بيت زنديق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة