١
للَه حُسن وحسنها الغضُّ الذيهامت به عربُ الرها والرومُ
٢
ورضابها العذب الذي ما طاب ليلولاه مشروبٌ ولا مشموم
٣
بدوية تأبى الهراش عقودهامثل الفراش على النهود تحوم
٤
ونهودها ككواكب من فضةٍفيهن من أكر العقيق نجوم
٥
قلت اطردي هذا الفراش عن اللظىوضممتها فتأوَّد المضموم
٦
وغدت تدافعني بهنَّ عنِ اللَمىوتقول مه إن النهود رجوم
٧
صدقت فما دفع الهموم وذادهاعني بغير نهودها القيوم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.