١
ليس هذا الضريح إلّا جنانللكمال اصطفاه مولى جليلُ
٢
عادلٌ فاضلٌ همامٌ عفيفٌما له في أولي الكمال مثيل
٣
لو سألت النعيم من فيك نادىأرخ ابن الصبّاغ ميخائيل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.