الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قل للذي يهوى البيان المحكمادعه فأملح من ملاحته العمى
٢
وتوقَّ أن تبدي خطاباً نيِّراًفالناس قد صارت جواباً مظلما
٣
عش جاهلاً تجد الغباوة سكَّراًوالجهل جاهاً والبلادة مغنما
٤
عيش الفصيح من القريض أمرُّ منعيش المريض إذا تناول علقما
٥
ومن الذي دفعت فصاحته الظماإلّا فؤاد الملك دام معظما
٦
خير الصدور المترعات معارفاًوعوارفاً ولطائفاً وتكرما
٧
أفغيره ساد الورى بصنائعٍلو أنها صيغت لصارت أنجما
٨
شهدت لها الملل التي اختلفت وما اتتفق اَنَّها اتفقت رِياً وتوهما
٩
مولاي إن فصاحتي لم تعطنيقوت الدمى بل غادرت دمعي دما
١٠
حتى كأن ظُبَى الوزير محمدٍذبحت على عيني لئيماً مجرما
١١
ينهاه عن توظيف عبد صادقعف الرِدا لا يستبيح محرما
١٢
لو كان ممن في الخيانة أدلجوالأتاك يركب أشقراً أو أدهما
١٣
ورأيته في بيته والبيت منأملاكه متنفّشاً متعرّما
١٤
مثل الذين عهدتم متنازعيمال الضياع مدنَّراً ومدرهما
١٥
سل آلهم هل خلفت آباؤهمهذا الغنى أم صادفوه مكوَّما
١٦
وارحمتاه لغفلة الوالي الذيصارت لأرباب الخيانة سلَّما
١٧
لو لم يكن والي الشآم شريكهمما كان أصبح كالبهيمة أبكما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة