الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرقت من الغروب إلى الشروق

الأحنف العكبريالعصر العباسي · ٨٣٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أرقتُ من الغروب إلى الشروقأُقاسي الفكر في حلق المضيق
٢
وأغدو في هموم ليس تفنىوأجلس للمعاش على الطريق
٣
أذودُ الهمّ عني بالتمنّيوفي كبدي كمضطرمِ الحريق
٤
أُلاقي الدهر في ثوبي غريببلا مال يُعَدّ ولا صديق
٥
يخاطب من يخاطبني لسانيوجُلّ الفكر في همّ الدقيق
٦
وأعرض في الرواح على ابن سيماكما عرضَ الدفوع على العروق
٧
قرى عيشا وطالبني بنقدصحيح أو مكسّرة الخروق
٨
وأدرس آية الصبر اعتماداًعلى فرج من الملكِ الشفيق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة