١
الحمد للَه رد الروح للبدنِبعودة الكوكب المحمود للوطنِ
٢
عزيز مصر الذي ثنَّت فروق به الشهم ابن ذي يزن المنصور في اليمن
٣
فما ثناه الذي ناواه عن ملكٍلما رآه رأى بدراً على غصن
٤
يفتر في جنة خضراء يسكنهاخليفة اللَه واقيها من المحن
٥
أسخى الملوك الذي ما زاره ملكٌظامٍ وعاد بلا ريٍّ من المنن
٦
فيا سمير العلى ته فالثناء ثنىعنك الملام وأخزي كلَّ ذي ضغن
٧
واختارك العاهل القمقام ليث وغىيُبكي الحسود وينكي ثعلب الفتن
٨
وجاءك الحمد يسعى سعي مقتدرمن كل ذي لَسَنٍ خالٍ من اللكن
٩
وافخر فلو لم تزر مولاك زارك ياعماد دولته الناجي من الوهن
١٠
فقد حباك وسام المجد مبتسماًوقد دعاك ابنَه في السر والعلن
١١
مكارماً عظمت لما سمعت بهاوشنفت بيواقيت الصفا أذني
١٢
وأقبل الفوز بالإقبال يهتف قلقول الإمام له إن شئت تطربني
١٣
أرخت إن أمين اللَه قال لهعباس زه واسم أنت ابني مدى زمني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.