الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جاورت ربك يا أبا العباسوتركت شبلك رحمةً للناسِ
٢
ملكاً نراك به كأنك لم تزلحيّاً تبرُّ ضعيفنا وتواسي
٣
أسفي عليك متوجاً بمكارمٍكانت تصابح بالندى وتماسي
٤
أسفي على العمر الذي أيامهكم أعمرت من أربع أدراس
٥
أسفي على ملكٍ حنون مارثىلشبابه قلب المنون القاسي
٦
وطبيب ملكٍ بارعٍ أودى بهداءٌ تحيَّر فيه كل نطاسي
٧
ما كنت أحسب قبل سكناه الثرىأن البدور تغيب في الأرماس
٨
قسماً بمن حياك بالتسنيم والتعظيم والتكريم والإيناسي
٩
وبقاصرات الطرف والراح التييتفاخر الساقي بها والحاسي
١٠
لولا ابنك العباس أغرقنا وأحرقنا البكا وتوقد الأنفاس
١١
ولبارت الحِكَمُ التي ببيوتهاحكم البيان بشكر كل مواس
١٢
يا أيها الملك المتوج بالتقى الحالي برونق مجده والكاسي
١٣
وابن الأسنة والأعنة والظُبَىوالأريحية والندى والباس
١٤
لولاك أودى الحزنُ بالهرمين واغتال المقطمَ طودَ مصرَ الراسي
١٥
وأباد ألبابَ العباد كبيرِهموصغيرهم بلواعج الوسواس
١٦
لما خبا نور النفوس أعدتهبجلوسك المأنوس كالنبراس
١٧
فاسلم فقد غرست صفاتك في النهىغرس الرجا الريان بعد يباس
١٨
وافخر بما أعطاك ربك من ذكاًباهت به الدنيا ذكاء إياس
١٩
لا يطمع الحساد فيك شبيبةٌتجلوك ألين من غُصين الآس
٢٠
إن القنا قتالةٌ ولو أنّهالانت كلين قوامك الميّاس
٢١
اللَه أعطاك القوى فخذ العدىبالحلم أو بالذابل الرعّاس
٢٢
واصبر لحكم اللَه جل جلالهفالصبر ديدن أسبع الأخياس
٢٣
فهو الذي نرجو لحفظك ناجياًمن كيد كل موسوس خنّاس
٢٤
ودوام مصر حديقةً تحظى بهاخير البنين وأكرم الأغراس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة