الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا موت غاب كرى عيني وخلّانيلما فتكت بأحبابي وخِلّاني
٢
وزال صبري وهل يبقى له أثرٌوأنت تُردِفُ أحزاناً بأحزان
٣
ولم تدع نار قلبي تنطفي وعلىكانونها سال دمعي سيل طوفان
٤
خطفت روزا ومحبوبي نجيب ولمتقنع وثلَّثت يا قاسي بسوسان
٥
تلك التي كان في الخمسين رونقهاكأنه قمرٌ في نصف نيسان
٦
واحسرتاه على سوسان وا أسفيعلى التي سوسني كانت وريحاني
٧
على مهفهفة كالرمح تحسدُهالو أن للبان عيناً مقلةُ البان
٨
حسناء بيضاء يكسو وجهها شفقٌكالورد إن لمحتها عين إنسان
٩
كأنها أخت ظبي من ظرافتهاومن محبتها التقوى أخت مطران
١٠
تبكي مخافة باريها وما ارتكبتذنباً فنحسبها ورشان بستان
١١
وكلما ذكرت أولادها سقطتدموعها فحكت حباتِ مرجان
١٢
إليك يا موت عنا ليس نطلب أننبقى للذة عيشٍ أو لسلوان
١٣
لكن لنبكي على هيفاء كم سَكَبتمن الدموع على آلي وخلاني
١٤
لا سيما الشهم إبراهيم صولة والمهاة ليلى التي ما شانها شان
١٥
إن الوفا واجبٌ يا موت نعرفهلا ينكر الحق إلّا كل خوّان
١٦
واللَه إن دموعي لا يكفكفهاإلّا ضريحي وتوشيحي بأكفاني
١٧
وربما دمت أبكي في الضريح علىودودةٍ أصبحت قوتاً لديدان
١٨
اللَه يغنيك عن جنات مصر بجننات النعيم الذكي يا نفس سوسان
١٩
فأنتِ أنت التي يرجى النعيم لهايا أطهر الناس من قاصٍ ومن دان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة