١
بانت سعاد ومدمعي ورديومتى يكون الملتقى وردي
٢
وسعاد تعذر من به ولهٌأنساه أن فراقها يردي
٣
يا سائق الوجناء يسلبهالحمانها بهراوة الوخد
٤
الطف بها فبكورها فُنُقٌأطرافها أطرى من الزبد
٥
تجلي على نسرين غرتهاريحانةً من فرعها الندي
٦
لو شامها أو شم عنبرها البالي البليد سطا على الأسد
٧
لو بت بين الحور لم أرهالحسبتني من وحشتي وحدي
٨
ما كنت أحسبها تفارقنيبعد انضمام المهد للمهد
٩
حتى رأيت ربوعها طللاًومدامعي تجري على خدي
١٠
قالت لجارتها وديعتكمبَعدي الذي لا يبتغي بُعدي
١١
ونأت كأن دموعها سقطتفي روضةٍ مصفرة الورد
١٢
تسري ويمنعها السرى كفلٌيرتجُّ بين الأخذ والرد
١٣
وتمر أرواح الحنوِّ بهامر النسيم بيانع الرند
١٤
فتخالها سكرى وما وردتمما شربناها على ورد
١٥
وتخال أوسطها إذا التفتتفي الغور والأرداف في نجد
١٦
وحياتها لأخلدن لهاودي وأحفظ عهدها جهدي
١٧
ولأجعلن قصائدي درراًلعليٍّ ابن العظم كالعقد
١٨
من لا يرد نداه سائلهويردّه عن رد مستجد
١٩
مولى يخال الوعد معصيةًفيجود قبل الوعد بالنقد
٢٠
نفذت أوامره فلو أمر النيران ما خرجت من الزند
٢١
السمر من أقلامه تسديوالبيض من أسيافه تردي
٢٢
ما أشبه الدنيا ببارقةٍوعليٌّ ابن العظم بالحد
٢٣
لو كان بيت العظم أجمعهعقداً لكان فريدة العقد
٢٤
أهداه من خير الظهور إلىخير البطون الواحد المهدي
٢٥
فأتى إذا الدنيا بما وسعتولّت يقوم مقامها عندي
٢٦
من ساده شم الأنوف لهمحلم الشيوخ وهمة المرد
٢٧
تركوا النهود البيض والتفتوالنوال كل مطهمٍ نهد
٢٨
حكَوا النجوم فكان بينهم البدر المحاط بأنجم السعد
٢٩
تلقاه فيهم كلما انتظموابيت القصيد وسورة الحمد
٣٠
يا من يراعته وحكمتهسيفان مسلولان من غمد
٣١
أمطرت عيد الفطر عارفةًسالت على العفاين بالنقد
٣٢
فاسلم لأعيادٍ مرتلةٍتجلى عليك بهيئة العقد
٣٣
لاقيت أولها بلا نصبٍفاسلم لآخرها بلا كد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.