١
رَضِينَا بِقسمِ اللهِ إذْ كَانَ قِسْمَنَاعَلِي وأَبْنَاءُ النَّبِيّ مُحَمَّدِ
٢
وَقُلْنَا لَهُ أهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَاًنُقَبِّلْ يَدَيْهِ مِنْ هَوَى وَتَوددِ
٣
فَمُرْنَا بِمَا تَرْضَى نُجِبْكَ إلى الرضَابِصُمّ العَوَالِي والصَّفِيحِ المُهَنَّدِ
٤
وتَسْوِيدِ مَنْ سَوَّدْتَ غَيرَ مُدَافَعٍوَإنْ كانَ منْ سَوَّدْتَ غَيْرَ مُسَوَّدِ
٥
فإنْ نِلتَ مَا تَهْوَى فَذَاكَ نُرِيدُهُوإنْ تُخْطِ مَا تَهْوَى فَغَيْرُ تَعَمُّدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.