الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَصَمتُ الظُبا عَنكُم عَلى أَنَّها لدُّ

ابن عبدونالمغرب والأندلس · ٤٥ قصيدة
٥ قراءة
١
خَصَمتُ الظُبا عَنكُم عَلى أَنَّها لدُّبِقَرعٍ لَهُ في كُلِّ بارِقَةٍ رَعدُ
٢
بِزُرقٍ بِما خَلفَ الضُلوعِ بَصيرَةٍعَلى أَنَّها مِمّا بَكَت حَدَقٌ رُمدُ
٣
تَرَكتُ لِمَن هَزَّ الأَسِنَّةَ رَأيَهُوَقُلتُ لِغَيري الخَفضُ وَالعيشَةُ الرَغدُ
٤
وَطارَ جَناحُ اللَيلِ مِنّي بِأَجدَلٍإِذا ما الظُبا فاضَت فَفيها لَهُ وِردُ
٥
مُنيرُ أَساريرِ الرِئاسِ إِذا سَرىوَشَت بِسُراهُ البيدُ وَاللَيلُ مسوَدُّ
٦
أَفَالآنَ لَمّا مَلَّني وَمَللتُهُطِلابٌ لَوى عَن نيلِهِ الزَمَنُ الوَغدُ
٧
وَباضَت عَلى رَأسي السُنون وَفَرَّخَتوَما لي حَلّ في الأُمورِ وَلا عَقدُ
٨
طَمِعتُ بِحِمصٍ أَن تَلينَ لِمَطلَبيوَلا عَجَبٌ قَد يَرشحُ الحَجرُ الصَلدُ
٩
وَلي فَأَسَأتُ الذَنبَ في ذاكَ لا لهافَمُذ توجَدُ الجُعلان لَم ينفق الوردُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن عبدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة