١
خَصَمتُ الظُبا عَنكُم عَلى أَنَّها لدُّبِقَرعٍ لَهُ في كُلِّ بارِقَةٍ رَعدُ
٢
بِزُرقٍ بِما خَلفَ الضُلوعِ بَصيرَةٍعَلى أَنَّها مِمّا بَكَت حَدَقٌ رُمدُ
٣
تَرَكتُ لِمَن هَزَّ الأَسِنَّةَ رَأيَهُوَقُلتُ لِغَيري الخَفضُ وَالعيشَةُ الرَغدُ
٤
وَطارَ جَناحُ اللَيلِ مِنّي بِأَجدَلٍإِذا ما الظُبا فاضَت فَفيها لَهُ وِردُ
٥
مُنيرُ أَساريرِ الرِئاسِ إِذا سَرىوَشَت بِسُراهُ البيدُ وَاللَيلُ مسوَدُّ
٦
أَفَالآنَ لَمّا مَلَّني وَمَللتُهُطِلابٌ لَوى عَن نيلِهِ الزَمَنُ الوَغدُ
٧
وَباضَت عَلى رَأسي السُنون وَفَرَّخَتوَما لي حَلّ في الأُمورِ وَلا عَقدُ
٨
طَمِعتُ بِحِمصٍ أَن تَلينَ لِمَطلَبيوَلا عَجَبٌ قَد يَرشحُ الحَجرُ الصَلدُ
٩
وَلي فَأَسَأتُ الذَنبَ في ذاكَ لا لهافَمُذ توجَدُ الجُعلان لَم ينفق الوردُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.