الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَضَوا يَظلِمونَ اللَيلَ لا يَلبسونهُ

ابن عبدونالمغرب والأندلس · ٤٥ قصيدة
٥ قراءة
١
مَضَوا يَظلِمونَ اللَيلَ لا يَلبسونهُوَإِن كانَ مِسكِيّ الجَلابيبِ ضافِيا
٢
يُؤمّونَ بيضاً في الأَكِنَّةِ لَم تَزَلقُلوبُهُم حُبّاً عَلَيها أَداحِيا
٣
وَأَغربَةُ الظَلماءِ تَنفُضُ بَينَهُمقَوادِمَها مَبلَولَةً وَالخَوافِيا
٤
إِذا مَرَقوا مِن بَطنِ لَيلٍ رَقَت بِهِمإِلى ظهرِ يَومٍ عَزمَةٌ هِيَ ما هِيا
٥
وَإِن زَعزَعَتهُم رَوعَةٌ زعزَعوا الدُجىإِلَيها كُماةً وَالرِياح مَذاكِيا
٦
وَلَو أَنَّها ضَلَّت لَكانَ أَمامَهاسَنا عمرٍ في فَحمَةِ اللَيلِ هادِيا
٧
وَصَلَّت بِهِ الهَيجا عَلَيهِ وَسَلَّمَتفَما اِرتَضَيا حاشاهُ ساقاً وَساقِيا
٨
هُمامٌ أَقامَ الحَربَ وَهيَ قَعيدَةٌوَرَوّى القَنا فيها وَكانَت صَوادِيا
٩
شَريفُ المَطاوي تَحتَ خَتمِ ضُلوعِهِتَميمَةُ تَقوى رَدَّتِ الدَهرَ صاحِيا
١٠
إِذا قُرِئَت لا بِالنَواظِرِ طبّقتسُرى أُختِها ذاتِ البُروجِ مَساعِيا
١١
وَهَديٌ لَو اِستَشفى المُعَنّى بِرَوحِهِلَما كانَ بِالوَجدِ المُبَرِّحِ صالِيا
١٢
وَرِقَّةُ طَبعٍ لَو تَحَلّى بِها الهَوىلأَعدى عَلى عَصرِ الشَبابِ البَواكِيا
١٣
إِلَيهِ أَكلتُ الأَرضَ بِالعيسِ ثائِراوَقَد أَكَلَت مِنها الذُرى وَالحَوامِيا
١٤
حَوافِيَ لا يُنعَلنَ وَالبُعدُ آذنعَلى نَفسِهِ إِلّا الوَجى وَالدياجِيا
١٥
فَجاءَتهُ لَم تُبصِر سِوى البِشر هادِياًوَسَلهُ وَلَم يَسمَع سِوى الشُكرِ حادِيا
١٦
هَوادٍ عَلى أَعجازِها قيمُ النَدىفَأَربح بِنا مَشرِيَّ حَمدٍ وَشارِيا
١٧
أَلِكني أَلِكني وَالسِيادَةُ بَينَناإِلى مولَعٍ بِالحَمدِ يَشريهِ غالِيا
١٨
إِلى آمِرٍ في الدَهرِ ناهٍ إِذا قَضىعَلى كُلِّ مَن فيها أَطاعوهُ قاضِيا
١٩
وَحَيّوهُ لا راجينَ رَجعَ تَحِيَّةٍوَإِن كانَ جوداً لا يُخَيّبُ راجِيا
٢٠
إِلَيكَ اِبن سَيفي يَعرُبٍ زَفَّ خاطِريعَقائِلَ لا تَرضى البُروجَ مَغانِيا
٢١
وَإِنّي لِأَستَحيي مِنَ المَجدِ أَن أَرىعَلَيَّ لِمَأمولٍ سِواكَ أَيادِيا
٢٢
وَأَنّي وقَد أسلَفتني قَبلَ وَقتِهِمِنَ البرِّ ما حازَت خُطاهُ الأَمانِيا
٢٣
وَأَيقَظتَ مِن قَدري وَما كانَ نائِماًوَأَبعَدتَ مِن ذِكري وَما كانَ دانِيا
٢٤
وَلَكِن نَبا مِن حُسنِ رَأيِكَ في يَديأَظُنُّ حُساماً لَم يَجِدنِيَ تالِيا
٢٥
وَلَو لَم يكُن ما خِفتُ لا خِفتَ لَم أَجِدعَلى غَيرِ ما أَخدَمتنيهِ اللَيالِيا
٢٦
إِلى مَن إِذا لَم تشكني أَنتَ وَالعُلاأَكونُ بِما أَلقى من الدَهرَ شاكِيا
٢٧
وَأَنتَ عَلى رَفعي وَوَضعِيَ حُجَّةٌفَكُن بي عَلى أولاهُما بِكَ جارِيا
٢٨
وَما أَسَفي إِلّا عَلى فَوتِ رُتبَةٍعَهِدتُكَ فيها بادِياً وَمُبادِيا
٢٩
وَكَون مَكاني مِن سَمائِك عاطِلاًوَلَولا مَكاني الدَهر ما كانَ حالِيا
٣٠
وَإِنَّ كَسادي رَأسَ أَلف صِناعَةٍلَيَترُكُ وَسماً في السِيادَةِ بادِيا
٣١
فَرَدَّ المُنى خضراً تَرفّ غُصونهابِمَبسوطَةٍ تَندى نَدىً وَعَوالِيا
٣٢
عَوالٍ إِذا ما الطَعنُ هَزَّ جُذوعَهاتَساقَطَتِ الهَيجا عَلَيكَ مَعالِيا
٣٣
وَعاوِن عَلى اِستِنجازِ طَبعٍ بِهَبَّةٍترقّصُ في أَلفاظِهنَّ المَعانِيا
٣٤
وَأَجعَلُ أَرضَ الرومِ تَجلو تِلاعُهاعَلَيكَ زَروداً وَالحِمى وَالمَطالِيا
٣٥
وَقَد نَشَرَت مِن ذي القُروحِ وَخالهُوَعَمرُو بن كُلثومٍ عِظاماً بَوالِيا
٣٦
وَقيلَ لَهُم مَن ذا لَها فَتَخَيَّرواأَخيراً يَبُذُّ القائِلينَ الأَوالِيا
٣٧
فَإِن نُسِقوا عَلى الوَلاءِ وَلَم يَكُنبِذَلِكَ فَاِجعَل مِنهُ ظِلَّكَ عارِيا
٣٨
وَعَزَّ عَلى العَلياءِ أَن يُلقِيَ العَصامُقيماً بِحَيثُ البَدر أَلقى المَراسِيا
٣٩
وَمَن قامَ رَأيُ اِبنِ المُظَفَّرِ بَينَهُوَبَينَ اللَيالي نامَ عَنهُنَّ لاهِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن عبدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة