١
سَقاها الحَيا مِن مَغانٍ فساحِفَكَم لي بِها مِن مَعانٍ فصاحِ
٢
وَحَلّى أَكاليلَ تِلكَ الرُبىوَوَشّى مَعاطِفَ تِلكَ البِطاحِ
٣
فَما أَنسَ لا أَنسَ عَهدي بِهاوَجَرِّيَ فيها ذُيولَ المِراحِ
٤
فَكَم لِيَ في اللَهوِ مِن طَيرَةٍعَلَيها بِأَجنِحَةِ الإِرتِياحِ
٥
وَيَومٍ عَلى حَبِراتِ الرِياضتَجاذَب بُردي أَيدي الرِياحِ
٦
بِحَيثُ لَم أعطِ النُهى طاعَةًوَلَم ألقِ سَمعاً إِلى لَحيِ لاحِ
٧
وَلَيلٍ كَرَجعَةِ لَحظِ المُريبِ لَم أَدرِ لَهُ شَفَقاً مِن صَباحِ
٨
كَعمر عُفاتِكَ يَومَ النَدىوَعمر عداتِكَ يَومَ الكِفاحِ
٩
إِلَيكَ رَمى أَمَلي بي وَلاهويَّ مصفّقةٍ بِالجَناحِ
١٠
أَقولُ لِراجي الحَيا وَهوَ دانمَداهُ وَجَدواهُ مِن كُلِّ راحِ
١١
إِذا عمرٌ هَطَلَت كَفُّهُفَلا حَمَلَت سُحُب مِن رِياحِ
١٢
مِنَ النافِذي الطَعنِ تَحتَ العجاجبَينَ الدِّلاصِ وَبَينَ الرِماحِ
١٣
مِنَ القَومِ يُنزِلُهُم خَضدُهُمعَنِ المَوتِ شَوكَ القَنا في البَراحِ
١٤
وَعَنهُم تكوّن رَفعُ العُلاسَماءً عَلى عَمدٍ مِن صفاحِ
١٥
وَقادوا الزَمانَ إِلى اليومِ وَهوَرَقيقُ الحَواشي صَقيلُ النَواحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.