١
إن الطبيعة تستوفي فرائضهاحسبَ الوثيقةِ بين الخلق إذ كانوا
٢
والعشقُ جابي خراج الرُّوح من بشرٍعنها وهين ومأمورٌ ومعوان
٣
من فاضل المال يجري القسط قاعدةًعيناً وجنساً من الأَجساد يدان
٤
نصّ الإِرادةِ طوعاً يقتضيه فتىًشيخٌ ضعيفٌ لهُ عفوٌ وإِحسان
٥
اما الأَميرُ فلم يَرعَ الوصيَّةَ فياستبداده بالدهى والمكر يزدانُ
٦
روحُ التضادُدِ في أَحوالهِ عجبٌمنطوق منطقهِ البرهانُ نكرانُ
٧
جلُّ المنى والبلايا منه مصدرهاعهودُهُ للورى سِلمٌ وعدوانُ
٨
يُصِمُّ يعمي يضِلُّ الرُّشدَ او يهبُالروح انشراحاً بهِ للعقل إِيمانُ
٩
يعطي ويحرمُ يضني الناس ينعشهميغني ويفقر فيه الربحُ خسرانُ
١٠
يطغي وينعم يصفي العيشَ ينغصُهُيغني ويفقر فيه الرحب بحرانُ
١١
إِنكارُهُ ثِقةٌ أَمرارهُ مِقةٌأَضرارُهُ رقَّة والمحوُ عِمران
١٢
مَزحٌ صنيعتُهُ وهمٌ طبيعتُهُغدر شريعتَهُ والنكر عرفان
١٣
هل طابت النفس في مضمار عاجلةضحك بكاءٌ بها الأَفراح أَحزانُ
١٤
ما بال إِنسٍ ونور العقل يرشدهميرضون حالاً تحاشى عنهُ حيوان
١٥
ان أَمحضوا الطبع إِخلاصاً بميلهميستسقوا النفس صرفَ الحبِّ اذ غانو
١٦
ان الطبيعة لا ترضى بشائبةفي قدرها شَأنَ إِفراط ونقصانُ
١٧
ان الطبيعة لم تترك لهم ابداًجرائم الفرط ان عزّوا وان هانوا
١٨
ان الطبيعة لم تفرض على بشرٍامراً ينافيهِ إِحساسٌ ووجدان
١٩
تصونهم ان رعوا طوعاً شريعتهاالعشق في حكمها رَوح وريحانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.