١
إن التحشُّم في النساءِ محبَّةٌولسان حالتهنَّ فيهِ فصيحُ
٢
وسكوتُهنَّ جوابُ راضٍ راغبٍان زدن فيهِ إِشارةً فصريحُ
٣
عَدَت الخريدةُ في الهروب وتيتغيان يقتفيها الحِبُّ حيث تروحُ
٤
قالت متى ما عاينته معقبِّاًلو ان تقرُّبَ سُرعةُ فمليحُ
٥
واذا دنا مترنّماً ومسلّماان الرفاقَةَ في الطريق تُريحُ
٦
عند التمشِّي والتحدُّث عَوَّلتبعدَ التعارف بالمرام تبيحُ
٧
ولدى التصافح سهمُ نارٍ صابهاورفيقها فقدَ الفؤادَ ينوحُ
٨
فتقدمت سَنَدَت اليها رأسَهُمن وجهها شفقُ الهيام يلوحُ
٩
مالي بغيرك من محامٍ في الفلاانّا لبعض ناصرٌ ونصيحُ
١٠
روحي الفداء لذات شخصكَ مِنَّةًقلبي بفضلك يرتجي ويَريحُ
١١
جسمي لذاتك منحة وضحيَّةُلُبِّي لسرِّك موطنٌ وضريحُ
١٢
نفسي برشدك تقتفي سُبُلَ الهدىضعفي بظلك لا يراهُ قبيحُ
١٣
أَمري اليك موكَّلٌ وإِرادتيتعنو لأَمرك ما أَناركَ بُوحُ
١٤
فاقبل رفاقة صاحبٍ في السير انعوَّلت في كُرَّةِ الكمال تسيحُ
١٥
اني بُدونكَ لا أَرى لِيَ قبلةًهل انتَ فردٌ يعتريك جنوحُ
١٦
حذراً شعوري لافتقادك شاقنيما ساقني للنائبات فتوحُ
١٧
اني لك ان ترغبين رفاقةًعضدٌ صدوقٌ في القصور سميحُ
١٨
بتعاضدٍ وتكافل وتقارنٍيضحى العنا في المعضلات سريحُ
١٩
فلنا التكامل والتفاضل والبقاوالرشد في هذه الفلاة تتيح
٢٠
أنتِ أنا ان تُخلصين مودَّةًلا تجزعي ان التعاضد ريحُ
٢١
واليكِ إِني باذلُ الحبِّ فمامن غيرهِ عهد يدومُ صحيحُ
٢٢
زال العنا شفي الجوى بقُبَيلةٍان المحبة في التواصل رُوح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.