١
نفسي لداود الفدا والحمىإذ أسلم الجيش أبا حاتم
٢
مهلّبيّ مشرق وجههليس على المعروف بالنادم
٣
سألت من يعلم لي علمهحقاً وما الجاهل كالعالم
٤
قالوا عهدناه على مرقبيحمل كالضرغامة الصارم
٥
ثم انثنى منجدلاً في دميسفح فوق البدن الناعم
٦
وأقبل القبط على رأسهواختصموا في السيف والخاتم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.