١
أقول لنصر وبايعتهعلى جل بكر وأحلافها
٢
يدي لك رهن ببكر العراق سيدها وابن وصافها
٣
أخذت الوثيقة للمسلمينلأهل البلاد وألافها
٤
إذا آل يحيى إلى ما تريدأتتك الدماك بأخفافها
٥
دعوت الجنود إلى بيعةفأنصفتها كل إنصافها
٦
وطدت خراسان للمسلمينإن الأرض همت بإرجافها
٧
وإن جمعت ألفة المسلمينصرفت الضراب لألافها
٨
أجار وسلم أهل البلاد والنازلين بأطرافها
٩
فصرت على الجند بالمشرقينلقوحاً لهم در أخلافها
١٠
فنحن على ذاك حتى تبينمناهج سبل لعرافها
١١
وحتى تبوح قريش بماتجنّ ضمائر أجوافها
١٢
فأقسمت للمعبرات الرتاع للعرو أوفى لأصوافها
١٣
إلى ما تؤدّي قريش البطاح أخلافها بعد أشرافها
١٤
فإن كان من عز بز الضعيفضربنا الخيول بأعرافها
١٥
وجدنا العلائف أنّى يكون يحمى أواريّ أعلافها
١٦
إذا ما تشارك فيه كبتخواصرها بعد إخطافها
١٧
فنحن على عهدنا نستديمقريشاً ونرضى بأحلافها
١٨
سنرضى بظلك كنا لهاوظلك من ظل أكنافها
١٩
لعل قريشاً إذا ناضلتتقرطس في بعض أهدافها
٢٠
وتلبس أغشية بالعراقرمت دلو شرق بخطافها
٢١
وبالأسد منا وإن الأسودلها لبد فوق أكتافها
٢٢
فإن حاذرت تلفاً في النفار فالدهر أدنى لإتلافها
٢٣
فقد ثبتت بك أقدامناإذا انهار منهار أجرافها
٢٤
وجدناك براً رءوفاً بناكرأمة أم وإلطافها
٢٥
ولم تك بيعتنا خلسةلأسرع نسفة خطافها
٢٦
نكاح التي أسرعت بالحليل قبل تخضب أطرافها
٢٧
فكشفها البعل قبل الصداق فاستقبلته بمعتافها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.