١
صف لمجنون عامر دار ليلىإِنَّه نحوها يشمر ذيلا
٢
وأعد وصف يوسف لزليخاأَو لِيَعقوب تشهد الدمع سيلا
٣
وَلورق الحمام فاحكِ هَديلامَع نَواها تنوح صبحاً وَليلا
٤
لا تصف ما هناك إِلّا لصبهَل تَرى تعشق الثريا سهيلا
٥
يا لَها من طَبائع ما دَهاهاهَل تَرى لا تَرى أَتَسمع قولا
٦
رضيت مرتع السباخ بنجدوَبماء العذيب ثم وشيلا
٧
وَبكرم العراق خمطاً وَسدراًوبتين الشآم ثم أَثيلا
٨
وَتسلت عَن الأحبة حَتّىمنعت من حلاوة الوصل نيلا
٩
تَرتَجي أَن تعود شهراً فَشهرابعد طول النوى وَحولاً فحولا
١٠
هَل أَتاها بأن حي زرودقَد أَقاموا بها وَفي الحي لَيلا
١١
صف لَها حال فتية شربوا الحبفَمالوا من سكرة الحب ميلا
١٢
وَأَطالوا الحَنين تحت اللَياليشالهم شوقهم إِلى الوصل شيلا
١٣
همم همها العلى اتخذوهاطرقاً للسرى وَرجلاً وَخيلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.