١
ذاقوا بأَفواه القلوب طَعامايحيي الموات وَيبرىء الأسقاما
٢
قَد كانَ آدم قبل ذلك ذاقهقدماً فأعقبه رضاً وَسلاما
٣
ذاكَ الطَعام طعام آل محمدكانوا بلا ندم عليه نَدامى
٤
أَرواح سلم تحت علم غامضيا لَيت ذاك العيش كانَ دواما
٥
حَتّى أَتاح لآدم مقدورهما كانَ أَضمر يَستحل حَراما
٦
وَعَصى فأُهبط للعناء وأُهبطواوَعَلى الطَبائِع أَلبسوا الأَجساما
٧
وَبذلك العيش اللطيف تبدلواكسر الشَعير وَيعدمون إِداما
٨
لِيَرى الحَبيب بأَنَّهم لم ينعمواعَيشاً وَلا اللَيل الطَويل مناما
٩
حَتّى إِذا قبض النوى أَيامهما كانَ أَصعب ذلك الأُياما
١٠
رضي الحَبيب عَن الحَبيب فسلهسل الضَمير تعلق الإِلهاما
١١
هَل ذقت من تلك المطاعم مذقةأَم لا فَكن للطاعمين غلاما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.