الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأجبت لائمتي على ترك العزا

الأحنف العكبريالعصر العباسي · ٨٣٢ قصيدة
٢ قراءة
١
وأجبت لائمتي على ترك العزاللنّاس عند تفاوت الآجال
٢
وعن التعرّض للحقوق وليس ليحظّ الغنيّ وبطش ذي الإقلال
٣
كم قد مرضت فلم يعدني عائدلمكان معرفتي وقلة مالي
٤
كم أستضام وحجّتي مدحوضةوالقول لي أقصى لرقة حالي
٥
كم مرة يبغى عليّ فلا أرىلي ناصرا بيد ولا بمقال
٦
كم غصّة جرعتها من جاهلعدم المعين لكثرة الجهّال
٧
كم شهوة سدّت عليّ وجوههابين الوني وتخلّف الإقبال
٨
يا هذه كفي فليس لبائسقدر يُصان ولا يعدّ بحال
٩
سقطت عن الزمنى الحقوق فكيف بيوزمانتي قرنت بنقص المال
١٠
فمتى مرضت فخادمي نفسي فإنعجزت تولاها بنو اشكالي
١١
ومتى أمت فجنازتي محفوفةبالمدلقين لأنّهم امثالي
١٢
من لي يعزّى إن هلكت ولم يدعصرف المنون عليّ من عمّالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة