١
أجدك لا تنهي وأن كنت أشيبافؤادك ذا الاهواء أن يتطربا
٢
وقد كان أحيانا اذا اقتاده الهوىعصا في هواه العاذلين فاصبحا
٣
فأصبحت ذا صغو الى اللهو بعدماوهي منك باقي حبله فتقضبا
٤
تمنى المنى القلب اللجوج وقد ترىبعينك ان لم يطلب اللهو مطلبا
٥
وكيف طلاب البيض او تبع الصباوقد صرت من شيب تغشاك اشيبا
٦
وكان طلاب الغانيات كأنماتباعده منهن ان يتقربا
٧
على أن من سلمى خيالا اذا نأتبها الدار لو نحلفك ان يتأوبا
٨
يلم فيأتي بالسلام ودونهابلاد ترى أعلامها الغبر نضبا
٩
اذا كلفتها العيس قطع بينهافيافي يتركن الايانق لغبا
١٠
تراهن بعد البدن من شدة السرىدقاما كأقواس المعطف شزيا
١١
عرفت لها دارا بمدفع داحسقفارا عفت الا نعاما وربربا
١٢
رعين الندى حتى اذا يبس الثرىوعفت رياح الصيف شرقا ومغربا
١٣
ولاحت من الصبح الثريا ولم يجدصدى ابل الا المهايع مشربا
١٤
دعت بالجمال البزل للظعن بعدماتجذب راعي الابل ما قد تجلبا
١٥
بكل سنيد المنكبين تخالهمن البدن لما زال بالحمل اغلبا
١٦
علندي كأن الحص خالط لونهاذا الخطو عن أعلى صلاه تقربا
١٧
منعمة كالريم لم تخش فاقةعليها ولو تتبع شقيا معذبا
١٨
رمته بسهم الجهل فأصطاد فلبهسليمى وقد مالوا بعزى وجربا
١٩
فلم أر ممن يسكن المصر مثلهاجمالا ولا اللآئي رمين المحصبا
٢٠
تكرمه بالود وهو يشقهاليها هوى مما بدا أو تغيبا
٢١
اذا حدث الركب العجال بذكرهاطروقا وقد ملوا الجبال واطنبا
٢٢
تهد شباب بالغواني واننيلمثن وما اخشى به أن اكذبا
٢٣
على الصيد من بكر ذوي الناج انهمكرام القرى حشد اذا السرح اجدبا
٢٤
اذا قطر آفاق السماء رأيتهمن المحل محمر الجوانب اصهبا
٢٥
وجدت الجفان الروح حول بيوتهملمن بات في ناديهم أن يحجبا
٢٦
مبرزة فيها البوائك كلماخلت جفنة علت سديفا مشطبا
٢٧
اولئك قومي من يقسهم بقومهيلاق وعورا دونهم اذ تبذبذبا
٢٨
لنا عدد أربى على عدد الحصىومجد تلاد لم يكن متأشبا
٢٩
لنا باذخ نال السماء فروعهجسيم أبت اركانه أن تصوبا
٣٠
فنحن حديا الجن والانس كلهافصالا لمن عد القديم ومحسبا
٣١
وانا أحق الناس بالباع والندىواكثره قوما اذا عد مصحبا
٣٢
واكثره بيتا طويلا عمادهواكثرهم بدء اذا هز محربا
٣٣
كريما ترى الابطال تعلم أنهاخو نجدة ماض اذا ما تلببا
٣٤
منيعاً تفادى الخيل منه كأنمايحاذرن وطاء الفريس مهيبا
٣٥
غذيا ابا شبلين يشغل فرنهاذا عض لم ينكل حشاها ونيبا
٣٦
نبا يتقى الثغر المخوف لقاؤهاذا ما دعا داعي الصباح وثوبا
٣٧
وكم من رئيس قد غزانا فلم يؤبالى قومه الا طليقا مسيبا
٣٨
أتاهم بلا نهب وأسلم جيشهاسيرا مهانا او قتيلا ملحبا
٣٩
ونحن عبأنا يوم حنو قراقرلحلبة كسرى والذي كان أشبا
٤٠
فوارس صدق لا يبالون من ثوىاذا كسفوا يوما اغر محببا
٤١
على كل شوهاء العنان كأنهاعقاب اذا ما العطف منها تحلبا
٤٢
وأجرد عريان كأن لجامهاذا ما تراقى علق جذعا مشذبا
٤٣
اذا اغتربت منا هجان كريمةوجدت ابنها اذ عد خالا ومنجبا
٤٤
تمجد ما يعلو الرجال وينتمياذا قام في يوم الحفيظة مغضبا
٤٥
وان كان من حي كرام اعزةوكان خيار الحي منهم مركبا
٤٦
وكانت سراة الحي تعلم أنهأعزهم عزا واكرمهم أبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.