الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا نارُ شُبَّت فَاِرتَفَعتُ لِضَوئِها

عبد الله اليشكريالعصر الجاهلي · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
يا نارُ شُبَّت فَاِرتَفَعتُ لِضَوئِهابِالجَرِّ مِن أَبيادَ أَو مِن مَوعِلِ
٢
تَبدو إِذا رَفَعَ الضَبابُ كُسورَهُوَإِذا اِزلَعَبَّ ضَبابُها لَم تَبدُ لي
٣
ناراً لاحدى غامِدٍ فعَرَفتُهاكَالسَيفِ لاحَ مَعَ البَشيرِ المُقبِلِ
٤
أَو مِنكِ بَرقٌ بِتُّ أَرقُبُ ضَوءَهُذاتَ العِشاءِ بِذي عَماءٍ مُخيلِ
٥
أَلجَأتُهُ شَرَفَ العَلاءِ وَصاحِبييَلجا بِهِ طَرفَ العَراءِ الأَسفَلِ
٦
وَأَقولُ إِنَّهُ بَينَ ذَلِكَ راكِدٌبَينَ الهِضابِ إِلى جُبابِ الحَنظَلِ
٧
يَكسو العَشاوِزَ هَيدَباً مُتَطارِفاًمِمّا تَكاثَفَ بِالرَبابِ المُطفِلِ
٨
وَتَرى حَميرَ الوَحشِ في حافاتِهِمِثلَ الحلوبِ حَبَستَها في المَنزِلِ
٩
وَتَرى النَعامَ عَلى المَناجي غُدوَةًكَبَني الأهانِدِ في القَطيفِ المُخمَلِ
١٠
أَجلى ثَمانِيَةً وَأَنجَمَ مُقلِعاًعَدوَ التَوالي مِلجَهامِ المَجفَلِ
١١
فَكَأَنَّما البَيداءُ غِبُّ رُكودِهِأَلقى البَعاعَ بِها رَواحِلُ مِقوَلِ
١٢
إِنّي إِذا نادى المُنادي لَيلَةًإِحدى لَيالي الدَهرِ لَم أَتَغَفَّلِ
١٣
أَسعى إِلَيهِ وَلا يَراني قاعِداًبَينَ القُعودِ مَعَ النِساءِ العُزَّلِ
١٤
فَلَعَلَّ ما أُدعى لِما أَنا فاعِلٌوَلِمَ الحَياةُ إِذا اِمرُؤٌ لَم يَفعَلِ
١٥
وَالمَرءُ يَجذَلُ بَعدَهُ في مالِهِمَن يَحتَويهِ بِمالِهِ لَم يَجذَلِ
١٦
فَاِبذُل أَخايِرَ ما حَوَيتَ فَإِنَّمايَبقى لَكَ الحَسَراتُ ما لَم تَبذُلِ
١٧
وَاِصرِف إِلى سُبُلِ الحُقوقِ وُجوهُهُتُحرِز بِهِ حَسَنَ الثَناءِ الأَفضَلِ
١٨
كَم مِن بِخَيلٍ لَو رَأى مَن بَعدَهُجَذلانُ يُنفِقُ مالَهُ لَم يَبخَلِ
١٩
إِنّا نُنافِسُ في ظِلالٍ زائِلٍفيهِ فَجائِعُ مِثلُ وَقعِ الجَندَلِ
٢٠
كَم قَد رَأَينا قاهِرينَ أَعِزَّةًطَحَنَ الزَمانُ جُموعَهُم بِالكَلكَلِ
٢١
إِنَّ الَّتي عَلِقَت بِها آمالُنادارٌ تَصَرَّفُ كَالظِلالِ الأُفَّلِ
٢٢
وَإِذا اِمرُؤٌ سَكَتَ النَوائِحُ بَعدَهُفَكَأَنَّ قابِلَةً بِهِ لَم تَقبَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة