الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَمِدنا اللَهَ ذا النَعماءِ ِنّا

شُبَيل الضبعيعصر بين الدولتين · ٤ قصيدة
٤ قراءة
١
حَمِدنا اللَهَ ذا النَعماءِ إِنّانُحَكِّمُ ظاهِرينَ وَلا نُبالي
٢
بِرُغمِ الحاسِدينَ لَنا وَكُنّانُسِرُّ الدينَ في الحجَجِ الخَوالي
٣
مَخافَةَ كُلِّ جَبّارٍ عَنيدٍغَشومٍ مِن جَبابِرَةِ الرِجالِ
٤
نُدينُ بِدينِ ضَحّاكِ بنِ قَيسٍوَمِسكينٍ وَدينِ أَبي بِلالِ
٥
وَمَروانِ الضَعيفِ وَخَيبَرِيٍّأولائِكَ مُنتَهى النَفَرِ النِبالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شُبَيل الضبعي

عُرف شُبَيل بن عَزرة الضبعي في البصرة راويةً وخطيباً ونسّابةً، إلى جانب كونه شاعراً. جمعته صلة نسب بقتادة بن دعامة، وكان من رواة الحديث. مرّ في حياته بتحوّل في الرأي، إذ تبنّى مذهب الخوارج ثم تركه، وظلّ الشعر حاضراً في الحالين.

قصائد أخرى لـشُبَيل الضبعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة