١
ألا بلغا قومي وخولة أننيأسير رهين موثق اليد بالقيد
٢
وحولي علوج الروم من كل كافروأصبحت معهم لا أعيد ولا أبدي
٣
فلو أنني فوق المحجل راكباًوقائم حد العضب قد ملكت يدي
٤
لأذللت جمع الروم إذلال نقمةوأسقيتهم وسط الوغى أعظم الكد
٥
فيا قلب مت هماً وحزناً وحسرةويا دمع عيني كن معيناً على خدي
٦
فلو أن أقوامي وخولة عندناوألزم ما كنا عليه من العهد
٧
كبا بي جوادي فانتبذت على الوغىوأصبحت بالمقدور ولم أبلغن قصدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.