١
لقد بلغ الملك أقصى الأملوطاب الزمان لنا واعتدل
٢
ببدر تجلى بأفق المعاليكما حلّت الشمس برج الحمل
٣
بنجل الامام الكريم الذيبنى معلم المجد حتى استقل
٤
كأن نداه وأمداحهيسيران في الناس سير المثل
٥
كأني به قد سمت نفسهلما لم تنله الملوك الأول
٦
فتحنو اشتياقا عليه القلوبوترنو ابتهاجا اليه المُقل
٧
وتنأى اختيالا عتاق الجيادوتزهى انثناء صدور الأسل
٨
صفات كبير وإن كان طفلايلازم منها الملوك الخجل
٩
ومن كان قطب الهدى أصلهفياما أعز وياما أجل
١٠
إمام على الحلم والعلم والبذل والفضل والمكرمات اشتمل
١١
بخيل اليدين بعرض وجاروإن كان لم يدر معنى البخل
١٢
مبين الرشاد مقيم الجهادمفيد الأيادي مبيد النحل
١٣
وبحر النوال وشمس المعاليومعنى الكمال وسر الدول
١٤
فكم من عزيز وكم من ذليلأعز شبا دمعه أو أذل
١٥
تراه لدى السلم محيا العبادويوم الجلاد ممات البطل
١٦
وكالغيث والليث بأسا وجوداذاما سطا وذاما بذل
١٧
له راحة بين نعمى وبؤسبها الصاب مجتمع والعسل
١٨
وفيها تلاقى المنى والمنىومنها الحياة ومنها الأجل
١٩
أيا قاتل الأسد يوم الوغىويا مخجل الغيث مهما همل
٢٠
ستفتح أرض العدى عنوةًوتبدلها الأمن بعد الوجل
٢١
تفرق جمعهمو بالفناءوتجمع سبيهمو في النفل
٢٢
لأنك من أسرة شيدتأواخرها ما بنته الأول
٢٣
هم القومُ أما معاليهمفقد صح سنادها واستقل
٢٤
ذا ذكر الناس كانوا أعزّمكانا وأسمى حلى وأجل
٢٥
فهمتهم في اقتناء الثناءوبغيتهم في سمو المحل
٢٦
ولا عيب فيهم سوى ظان بهمجيوش العدى وضباهم تفل
٢٧
مثر أعيت على النظم وصفاًفما لبليغ بها من قبل
٢٨
فيا دين يهنيك منهم امامأقام عمادك بعد الميل
٢٩
ولولا ندى كفه ما استقامولولا هدى عدله ما اعتدل
٣٠
فلا تسأل الدين عن حالهولكن عمن حماه فسل
٣١
ولما رأى نجم أعدائهطلوع نجوم السعود أفل
٣٢
ترى الأسد من بأسه كالنقادوصيد الملوك له كالخول
٣٣
أيدرك شأو علاه الكرامأينقاس بحر الندى كالوشل
٣٤
أيا جملة الفضل هنيت نجلايفسر بالجود ذاك الجمل
٣٥
هلال سعيد كريم القدومأهل به النصر لما استهل
٣٦
وبدر كسا الدهر نور سناهومره أسنى الحلى والحلل
٣٧
سما للمكارم طفلا صغيرافكيف يكون ذا ما اكتهل
٣٨
سيبدي أمامك يوم الوغىحساما بكف علاك استقل
٣٩
يخال صباحا فلا غرو أنيجلي دجى الشرك مهما يسل
٤٠
أقمت الحقيقة من أجلهوناهيك من مشهد محتفل
٤١
حفظت به سنة المصطفىفحزت بها رتبة لم تنل
٤٢
فإنك أسمى وأكرم منأطاع أوامره وامتثل
٤٣
لدى مصنع باهر حسنهيروق ابتهاجا سناه المقل
٤٤
دنت للسرور بأرجائهقطوف المنى في رياض الجدل
٤٥
وحف به السعد من كل وجهوستر الأمان عليه انسدل
٤٦
ذا أبصر البدر ساحاتهيود لو أن في ذراه مثل
٤٧
وإن لمحته ذكاء اغتدتتلون من حسد أو خجل
٤٨
منحت العفاة به منعماًبروض الأماني جنيّ الامل
٤٩
أمولاي عادات فضلك قدأعد نشاطي بعد الكسل
٥٠
وطوقن جيدي عقود اللهافرفعتني عن صفات العطل
٥١
بقيت لنصرة دين الهدىوأمرك بين الورى ممتثل
٥٢
ولا زالت ما عشت مستأثرابخفض الزمان ورفع المحل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.