١
يا ربة الستر هل لي نحو مغناكمن عودة أجتلي فيها محياك
٢
أم هل سبيل لى لقياك ثانيةلمغرم ما مناه غير لقياك
٣
له نوازع شوق بات يضرمهابين الجوانح والأحشاء ذكراك
٤
لم ينس طيب لياليك التي سلفتوكيف ينساك صب بات يهواك
٥
يا ربة الخال كم قد طُلَّ فيك دمٌفما أجل بعرض البيد قتلاك
٦
أسرت بالحسن ألباب الأنام فماأعز في ذل ذاك الأسر أسراك
٧
ماذا عساها ترى تنأى الديار بنالو كنت في مسقط الشعرى لجئناك
٨
ولو تحجبت بالسمر الذوابل عنزوار ربعك يا سمرا لزرناك
٩
ذلت لعزك أعناق الملوك فماأعلاك يا منتهى سولي وأغلاك
١٠
تهتكت فيك أستار الهوى وَلهاًلما بدا من خلال الستر معناك
١١
يا هل ترى يسمح الدهر المشت بماأرجوه من قرب مغناك لمضناك
١٢
واجتلى من محياك الجميل ضحىما بات يحكيه لي من حسنك الحاكي
١٣
من بعد حط رحالي في حمى أرجلا رجاً بالمصطفى الهادي الرضي الزاكي
١٤
خير الخلائق طراً عند خالقهوخاتم الرسل ماحي كل شراك
١٥
سباق غايات أقصى الفضل والشرف الأعلى وراقي العلا من غير دراك
١٦
مهدي المعارف مبدي كل غامضةمسدي العوارف مردي كل فتاك
١٧
محمد ذي المقال الصادق الحسن المصدوق في القول مقصي كل أفاك
١٨
يا نفس ن بلغتك العيس حجرتهوصافحت يمن ذاك الربع يمناك
١٩
ونلت مأمولك الأقصى بلثم ثرىأعتابه وبلغت القصد من ذاك
٢٠
وقمت بين يديه للسلام علىأقدام ذلك تذري الدمع عيناك
٢١
وقد مددت يد الملاق طالبةًسؤاله لك عفواً عند مولاك
٢٢
فقد بلغت المنى والسول فاجتهديهناك واستنجدي لي طرفك الباكي
٢٣
عساك أن ترزقي عطفاً عليك فنرزقت ذاك فيا والله بشراك
٢٤
وليهنك السعد إذ حطت رحالك فيربع به لم تزل تحدي مطاياك
٢٥
فثم أندى الورى كفاً وأعظمهمجاهاً وأرحبهم صدراً لملقاك
٢٦
وخيرهم لنزيل في حماه وأوفاهم ذماماً وأملاهم بجدواك
٢٧
واحر قلباه من شوقي لرؤيتهفقد تقادم عهد الشيق الشاكي
٢٨
بالله يا نفس كوني لي مساعدةحاشاك أن تخذليني اليوم حاشاك
٢٩
وجددي العزم في ذا العام واجتهديعسى بذلك تخبو نار أحشاك
٣٠
فن حرمت لقاه تلك معذرةوإن ظفرت به يا نجح مسعاك
٣١
صلى عليه له العرش ما قطعتكواكب الأفق ليلاً برج أفلاك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.