الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَحِنُّ ِلى نَجدٍِ وَِن هَبَّتِ الصِبا

عَرقَلَةِ الكَلبِيّالعصر الفاطمي · ١٩٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَحِنُّ إِلى نَجدٍِ وَإِن هَبَّتِ الصِباوَأَصبَحوا إِلى شَرخِ الشَبيبَةِ وَالصِبا
٢
وَقَلبي إِلى الحَيِّ الجُلاحِيِّ لَم يَزَلمَشوقاً عَلى ماءِ العُذيبُ مُعَذَّبا
٣
وَأَغيدُ بَرّاقُ الثَنِياتِ واضِحٌأَبى القَلبُ عَن حُبِّيهِ أَن يَتَقَلَّبا
٤
لَهُ شَعَرٌ ما اِهتَزَّ إِلّا تَثَعبَنَتذَوائِبُهُ وَالصُدغُ إِلّا تَعَقرَبا
٥
وَكَم لَيلَةٍ قَد بِتُّ أُسقى بِكَفِّهِعَلى وَجهِهِ نادَمتُ بَدراً وَكَوكَبا
٦
حَكَت فَمَهُ طَعماً وَريحاً وَخَدَّهُإِذا مَزَجوها رِقَّةً وَتلَهُّبا
٧
وَكُلُ لَيلَةٍ أَمسى لِميعادِ وَصلِهِمُسَيلَمَةً إِلّا وَأَصبَحَت أَشعَبا
٨
وَقائِلَةٍ لي حينَ أَصبَحتُ لاهِياًبِزُخرُفِ دُنيا كُلَّما رُمتُهُ أَبى
٩
لَعَمرُكَ ما شَرَخَ الشَبيبَةِ راجِعٌإِذا ما تَوَلّى العُمرُ عَنكَ وَجَنَّبا
١٠
وَلِلشَيبِ شَعَراتٌ تَدُلُّ عَلى الفَناإِذا اِبتَسَمت في عارِضِ المَرءِ قَطَّبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

شاعر دمشقي عاش في القرن السادس الهجري، عُرف بلقب عَرْقَلة الأَعْوَر وعَرْقَلة الكَلْبي، واسمه أبو الندى حسان بن نمير الكَلْبي الدمشقي. ارتبط شعره بدمشق، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر العربي.

قصائد أخرى لـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة