الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مِن لي بِساقٍ أَغيَدٍعَذارُهُ قَد سَرَحا
٢
كَأَنَّهُ بَدرُ دُجىًفي كَفِّهِ شَمسُ ضُحى
٣
ما زِلتُ مِن مُدامِهِمُغتَبِقاً مُصطَبِحا
٤
حَتّى غَدَوتُ لا أَرىالنَدمانَ إِلّا شَبَحا
٥
وَقَد عَصَيتُ في الهَوىمَن لامَ فيهِ وَلَحا
٦
يا قَلبُ كَم تَذكُرُهُلا بارَحَتكَ البُرَحا
٧
هَذا الَّذي تَعشَقُهُكَم قَلبُ صَبٍّ جُرحا
٨
يا صاح يا صاح اِسقِنيمِن راحَتَيهِ القَدَحا
٩
وَاِغتَنِمِ العَيشَ فَماتُبقي اللَيالي فَرَحا
١٠
كَأَنَّما البَدرُ وَقَدلاحَ لَنا مُتَّضِحا
١١
وَجهُ مُجيرِ الدينِمَولانا إِذا ما مُدِحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

شاعر دمشقي عاش في القرن السادس الهجري، عُرف بلقب عَرْقَلة الأَعْوَر وعَرْقَلة الكَلْبي، واسمه أبو الندى حسان بن نمير الكَلْبي الدمشقي. ارتبط شعره بدمشق، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر العربي.

قصائد أخرى لـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة